سُوۡرَةُ المعَارج | ياسر الدوسري | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ ياسر الدوسري \ سُوۡرَةُ المعَارج

سُوۡرَةُ المعَارج

سُوۡرَةُ المعَارج

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  31/03/14 شوهد 420 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿ 1 لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴿ 2 مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿ 3 تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿ 4 فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿ 5 إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ﴿ 6 وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴿ 7 يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ﴿ 8 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﴿ 9 وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ﴿ 10 يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿ 11 وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ﴿ 12 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ﴿ 13 وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ ﴿ 14 كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ﴿ 15 نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ ﴿ 16 تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ﴿ 17 وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ ﴿ 18 إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿ 19 إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿ 20 وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿ 21 إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿ 22 الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴿ 23 وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ﴿ 24 لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿ 25 وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿ 26 وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ﴿ 27 إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴿ 28 وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿ 29 إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴿ 30 فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿ 31 وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿ 32 وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ ﴿ 33 وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿ 34 أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ﴿ 35 فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ﴿ 36 عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ﴿ 37 أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ﴿ 38 كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ﴿ 39 فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴿ 40 عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿ 41 فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿ 42 يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿ 43 خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿ 44
صدق الله العظيم

سبب التسمية :
سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأنها ‏تَضَمُّن ‏على ‏وصف ‏حالة ‏الملائكة ‏في ‏عروجها ‏إلى ‏السماء ‏‏، ‏ فسُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏‏، ‏وتسمى ‏أيضا ‏سورة ( ‏‏سَأَلَ ‏سَائِلٌ‎ ) ‏‎.‎‏
التعريف بالسورة :
1) مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 44 .
4) ترتيبها السبعون .
5) نزلت بعد الحاقة .
6) بدأت السورة بفعل ماضي " سأل سائل بعذاب واقع " .
7) في الجزء 29 الحزب 57 .
محور مواضيع السورة :
تعالج السورة أصول العقيدة الاسلامية، وقد تناولت الحديث عن القيامة وأهوالها والآخرة وما فيها من سعادة وشقاوة ، ورآية ونصب وعن أحوال المؤمنين والمجرمين في دار الجزاء والخلود ، والمحور الذي تدور عليه السورة الكريمة هو الحديث عن كفار مكة وإنكارهم للبعث والنشور ، واستهزاؤهم بدعوة الرسول .
سبب نزول السورة :
نزلت في النضر بن الحرث حين قال :اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ... فدعا على نفسه وسأل العذاب فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا ونزل فيه سأل سائل بعذاب واقع .

1. ( سأل سائل ) دعا داع ( بعذاب واقع )
2. ( للكافرين ليس له دافع ) هو النضر بن الحارث قال اللهم إن كان هذا هو الحق الآية
3. ( من الله ) متصل بواقع ( ذي المعارج ) مصاعد الملائكة وهي السموات
4. ( تعرج ) بالتاء والياء ( الملائكة والروح ) جبريل ( إليه ) إلى مهبط أمره من السماء ( في يوم ) متعلق بمحذوف يقع العذاب بهم في يوم القيامة ( كان مقداره خمسين ألف سنة ) بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد وأما المؤمن فيكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث
5. ( فاصبر ) وهذا قبل أن يؤمر بالقتال ( صبرا جميلا ) أي لا جزع فيه
6. ( إنهم يرونه ) العذاب ( بعيدا ) غير واقع
7. ( ونراه قريبا ) واقعا لا محالة
8. ( يوم تكون السماء ) متعلق بمحذوف تقديره يقع ( كالمهل ) كذائب الفضة
9. ( وتكون الجبال كالعهن ) كالصوف بالخفة والطيران بالريح
10. ( ولا يسأل حميم حميما ) قريب قريبه لاشتغال كل بحاله
11. ( يبصرونهم ) أي يبصر الأحماء بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون والجملة مستأنفة ( يود المجرم ) يتمنى الكافر ( لو ) بمعنى أن ( يفتدي من عذاب يومئذ ) بكسر الميم وفتحها ( ببنيه )
12. ( وصاحبته ) زوجته ( وأخيه )
13. ( وفصيلته ) عشيرته لفصله منها ( التي تؤويه ) تضمه
14. ( ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ) ذلك الافتداء عطف على يفتدي
15. ( كلا ) ردا لما يوده ( إنها ) أي النار ( لظى ) اسم لجهنم لأنها تتلظى أي تتلهب على الكفار
16. ( نزاعة للشوى ) جمع شواة وهي جلدة الرأس
17. ( تدعوا من أدبر وتولى ) عن الإيمان بأن تقول إلي إلي
18. ( وجمع ) المال ( فأوعى ) أمسكه في وعائه ولم يؤد حق الله منه
19. ( إن الإنسان خلق هلوعا ) حال مقدرة وتفسيره
20. ( إذا مسه الشر جزوعا ) وقت مس الشر
21. ( وإذا مسه الخير منوعا ) وقت مس الخير أي المال لحق الله منه
22. ( إلا المصلين ) أي المؤمنين
23. ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) مواظبون
24. ( والذين في أموالهم حق معلوم ) هو الزكاة
25. ( للسائل والمحروم ) المتعفف عن السؤال فيحرم
26. ( والذين يصدقون بيوم الدين ) الجزاء
27. ( والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ) خائفون
28. ( إن عذاب ربهم غير مأمون ) نزوله
29. ( والذين هم لفروجهم حافظون )
30. ( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ) من الاماء ( فإنهم غير ملومين )
31. ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) المتجاوزون الحلال إلى الحرام
32. ( والذين هم لأماناتهم ) وفي قراءة بالافراد ما ائتمنوا عليه من أمر الدين والدنيا ( وعهدهم ) المأخوذ عليهم في ذلك ( راعون ) حافظون
33. ( والذين هم بشهاداتهم ) وفي قراءة بالجمع ( قائمون ) يقيمونها ولا يكتمونها
34. ( والذين هم على صلاتهم يحافظون ) بأدائها في اوقاتها
35. ( أولئك في جنات مكرمون )
36. ( فمال الذين كفروا قبلك ) نحوك ( مهطعين ) حال أي مديمي النظر
37. ( عن اليمين وعن الشمال ) منك ( عزين ) حال أيضا أي جماعات حلقا حلقا يقولون استهزاء بالمؤمنين لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم
38. ( أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم )
39. ( كلا ) ردع لهم عن طمعهم في الجنة ( إنا خلقناهم ) كغيرهم ( مما يعلمون ) من نطف فلا يطمع بذلك في الجنة وإنما يطمع فيها بالتقوى
40. ( فلا ) لا زائدة ( أقسم برب المشارق والمغارب ) للشمس والقمر وسائر الكواكب ( إنا لقادرون )
41. ( على أن نبدل ) نأتي بدلهم ( خيرا منهم وما نحن بمسبوقين ) بعاجزين عن ذلك
42. ( فذرهم ) اتركهم ( يخوضوا ) في باطلهم ( ويلعبوا ) في دنياهم ( حتى يلاقوا ) يلقوا ( يومهم الذي يوعدون ) فيه العذاب
43. ( يوم يخرجون من الأجداث ) القبور ( سراعا ) إلى المحشر ( كأنهم إلى نصب ) وفي قراءة بضم الحرفين شيء منصوب كعلم أو راية ( يوفضون ) يسرعون
44. ( خاشعة ) ذليلة ( أبصارهم ترهقهم ) تغشاهم ( ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ) ذلك مبتدأ وما بعده الخبر ومعناه يوم القيامة

  • سعد الغامدي

  • عمر القزابري

  • ياسر الدوسري

  • إبراهيم 1

  • إبراهيم 2

  • القيامة

  • الزلزلة

  • سورة غافر

  • سورة مريم

  • سورة الزمر

  • سورة القيامة

  • يا موسى اني انا الله

  • سُوۡرَةُ التّغَابُن

  • سُوۡرَةُ المعَارج

  • سُوۡرَةُ الإنسَان

  • سُوۡرَةُ القَلَم

  • سُوۡرَةُ التّحْریم

  • سُوۡرَةُ الجنّ

  • سُوۡرَةُ القَمَر