سُوۡرَةُ القَلَم | ياسر الدوسري | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ ياسر الدوسري \ سُوۡرَةُ القَلَم

سُوۡرَةُ القَلَم

سُوۡرَةُ القَلَم

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  31/03/14 شوهد 437 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿ 1 مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿ 2 وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿ 3 وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿ 4 فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿ 5 بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿ 6 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿ 7 فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ﴿ 8 وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿ 9 وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ﴿ 10 هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿ 11 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿ 12 عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ﴿ 13 أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ﴿ 14 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿ 15 سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ﴿ 16 إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿ 17 وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿ 18 فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿ 19 فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴿ 20 فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ ﴿ 21 أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ ﴿ 22 فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿ 23 أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ﴿ 24 وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴿ 25 فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿ 26 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿ 27 قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ﴿ 28 قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿ 29 فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿ 30 قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿ 31 عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿ 32 كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿ 33 إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿ 34 أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ﴿ 35 مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿ 36 أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﴿ 37 إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ﴿ 38 أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ﴿ 39 سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ ﴿ 40 أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ﴿ 41 يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿ 42 خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ﴿ 43 فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿ 44 وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿ 45 أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ﴿ 46 أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴿ 47 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿ 48 لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿ 49 فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿ 50 وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴿ 51 وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴿ 52
صدق الله العظيم

سبب التسمية :
سُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏الله ‏سبحانه ‏وتعالى ‏أقسم ‏فيها ‏بأداة ‏الكتابة ‏وهى ‏‏" ‏القلم ‏‏" ‏ففضلت ‏السورة ‏بهذا ‏الاسم ‏تعظيما ‏للقلم ‏‏، ‏وسُميت ‏أيضا ‏‏" نون ‏والقلم ‏‏" ‏وسورة ‏‏" ‏القلم ‏‏" ‏‏، ‏وفي ‏تفسير ‏القرطبي ‏أن ‏معظم ‏السورة ‏نزلت ‏في ‏الوليد ‏بن ‏المغيرة ‏وأبي ‏جهل‎ .‎‏
التعريف بالسورة :
1) مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 52 .
4) ترتيبها الثامنة والستون .
5 ) نزلت بعد العلق .
6) بدأت باسلوب القسم " ن والقلم وما يسطرون " ،لم يذكر لفظ الجلالة في السورة ،اسم السورة " القلم " .
7) الجزء ( 29) ، الحزب (75) الربع (2) .
محور مواضيع السورة :
تناولت هذه السورة ثلاثة مواضيع أساسية هى :
أ ـ موضوع الرسالة ، والشبه التي أثارها كفار مكة حول دعوة محمد بن عبد الله .
ب ـ قصة أصحاب الجنة " البستان " لبيان نتيجة الكفر بنعم الله تعالى .
ج ـ الآخرة وأهوالها وشدائدها ، وما أعد الله للفريقين المسلمين والمجرمين ، ولكن المحور الذي تدور عليه السورة الكريمة هو موضوع إثبات نبوة محمد .
سبب نزول السورة :
1) قال تعالى " وإنَّكَ لعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ " عن عائشة قالت : ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال لبيك ولذلك أنزل الله ( وإنك لعلى خلق عظيم ).
2) قال تعالى " وان يكاد الذين كفروا " الآية . نزلت حين أراد الكفار أن يعينوا رسول الله فيصبوه بالعين فنظر إليه قوم من قريش فقالوا ما رأينا مثله ولا مثل حججه وكانت العين في بني أسد حتى إن كانت الناقة السمنة والبقرة السمينة تمر بأحدهم فيعينها ثم يقول يا جارية خذي المكتل والدرهم فاتينا بلحم من لحم هذه فما تبرح حتى تقع بالموت فتنحر وقال الكلبي كان رجل يمكث لا يأكل يومين أو ثلاثة ثم يرفع جانب خبائه فتمر به النعم فيقول ما رعى اليوم إبل ولا غنم أحسن من هذه فما تذهب إلا قريبا حتى يسقط منها طائفة وعدة فسأل الكفار هذا الرجل أن يصيب رسول الله بالعين ويفعل به مثل ذلك فعصم الله تعالى نبيه وأنزل هذه الآية .

1. ( ن ) أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به ( والقلم ) الذي كتب به الكائنات في اللوح المحفوظ ( وما يسطرون ) أي الملائكة من الخير والصلاح
2. ( ما أنت ) يا محمد ( بنعمة ربك بمجنون ) أي انتفى الجنون عنك بسبب إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها وهذا رد لقولهم انه مجنون
3. ( وإن لك لأجرا غير ممنون ) مقطوع
4. ( وإنك لعلى خلق ) دين ( عظيم )
5. ( فستبصر ويبصرون )
6. ( بأيكم المفتون ) مصدر كالمعقول أي الفتون بمعنى المجنون أي أبك أم بهم
7. ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) له وأعلم بمعنى عالم
8. ( فلا تطع المكذبين )
9. ( ودوا ) تمنوا ( لو ) مصدرية ( تدهن ) تلين لهم ( فيدهنون ) يلينون لك وهو معطوف على تدهن وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم
10. ( ولا تطع كل حلاف ) كثير الحلف بالباطل ( مهين ) حقير
11. ( هماز ) عياب أي مغتاب ( مشاء بنميم ) ساع بالكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم
12. ( مناع للخير ) بخيل بالمال عن الحقوق ( معتد ) ظالم ( أثيم ) آثم
13. ( عتل ) غليظ جاف ( بعد ذلك زنيم ) دعي في قريش وهو الوليد بن المغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة قال ابن عباس لا نعلم أن الله وصف أحدا بما وصفه به من العيوب فألحق به عارا لا يفارقه أبدا وتعلق بزنيم الظرف قبله
14. ( أن كان ذا مال وبنين ) أي لأن وهو متعلق بما دل عليه
15. ( إذا تتلى عليه آياتنا ) القرآن ( قال ) هي ( أساطير الأولين ) أي كذب بها لإنعامنا عليه بما ذكر وفي قراءة أأن بهمزتين مفتوحتين
16. ( سنسمه على الخرطوم ) سنجعل على أنفه علامة يعير بها ما عاش فخطم أنفه بالسيف يوم بدر
17. ( إنا بلوناهم ) امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع ( كما بلونا أصحاب الجنة ) البستان ( إذ أقسموا ليصرمنها ) يقطعون ثمرتها ( مصبحين ) وقت الصباح كي لا يشعر بهم المساكين فلا يعطون منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها
18. ( ولا يستثنون ) في يمينهم بمشيئة الله تعالى والجملة مستأنفة أي وشأنهم ذلك
19. ( فطاف عليها طائف من ربك ) نار أحرقتها ( وهم نائمون )
20. ( فأصبحت كالصريم ) كالليل الشديد الظلمة أي سوداء
21. ( فتنادوا مصبحين )
22. ( أن اغدوا على حرثكم ) غلتكم تفسير لتنادوا أو أن مصدرية أي بأن ( إن كنتم صارمين ) مريدين القطع وجواب الشرط دل عليه ما قبله
23. ( فانطلقوا وهم يتخافتون ) يتسارون
24. ( أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين ) تفسير لما قبله أو أن مصدرية أي بأن
25. ( وغدوا على حرد ) منع للفقراء ( قادرين ) عليه في ظنهم
26. ( فلما رأوها ) سوداء محترقة ( قالوا إنا لضالون ) عنها أي ليست هذه ثم قالوا لما علموها
27. ( بل نحن محرومون ) ثمرتها بمعنى الفقراء منها
28. ( قال أوسطهم ) خيرهم ( ألم أقل لكم لولا ) هلا ( تسبحون ) الله تائبين
29. ( قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين ) بمنع الفقراء حقهم
30. ( فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون )
31. ( قالوا يا ) للتنبيه ( ويلنا ) هلاكنا ( إنا كنا طاغين )
32. ( عسى ربنا أن يبدلنا ) بالتشديد والتخفيف ( خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون ) ليقبل توبتنا ويرد علينا خيرا من جنتنا روي أنهم ابدلوا خيرا منها
33. ( كذلك ) أي مثل العذاب لهؤلاء ( العذاب ) لمن خالف أمرنا من كفار مكة وغيرهم ( ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) عذابها ما خالفوا أمرنا ونزل لما قالوا إن بعثنا نعط أفضل منكم
34. ( إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم )
35. ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ) أي تابعين لهم في العطاء
36. ( ما لكم كيف تحكمون ) هذا الحكم الفاسد
37. ( أم ) أي بل أ ( لكم كتاب ) منزل ( فيه تدرسون ) تدرسون أي تقرؤون
38. ( إن لكم فيه لما تخيرون )
39. ( أم لكم أيمان ) عهود ( علينا بالغة ) واثقة ( إلى يوم القيامة ) متعلق معنى بعلينا وفي هذا الكلام معنى القسم أي اقسمنا لكم وجوابه ( إن لكم لما تحكمون ) به لانفسكم
40. ( سلهم أيهم بذلك ) الحكم الذي يحكمون به لأنفسهم من أنهم يعطون في الآخرة أفضل من المؤمنين ( زعيم ) كفيل لهم
41. ( أم لهم ) أي عندهم ( شركاء ) موافقون في هذا القول يكفلون لهم به فإن كان كذلك ( فليأتوا بشركائهم ) الكافلين لهم به ( إن كانوا صادقين )
42. اذكر ( يوم يكشف عن ساق ) هو عبارة عن شدة الأمر يوم القيامة للحساب والجزاء يقال كشفت الحرب عن ساق إذا اشتد الأمر فيها ( ويدعون إلى السجود ) امتحانا لايمانهم ( فلا يستطيعون ) تصير ظهورهم طبقا واحدا
43. ( خاشعة ) حال من ضمير يدعون أي ذليلة ( أبصارهم ) لا يرفعونها ( ترهقهم ) تغشاهم ( ذلة وقد كانوا يدعون ) في الدنيا ( إلى السجود وهم سالمون ) فلا يأتون به بأن لا يصلوا
44. ( فذرني ) دعني ( ومن يكذب بهذا الحديث ) القرآن ( سنستدرجهم ) نأخذهم قليلا قليلا ( من حيث لا يعلمون )
45. ( وأملي لهم ) امهلهم ( إن كيدي متين ) شديد لا يطاق
46. ( أم ) بل أ ( تسألهم ) على تبليغ الرسالة ( أجرا فهم من مغرم ) مما يعطونكه ( مثقلون ) فلا يؤمنون لذلك
47. ( أم عندهم الغيب ) اللوح المحفوظ الذي فيه الغيب ( فهم يكتبون ) منه ما يقولون
48. ( فاصبر لحكم ربك ) فيهم ما يشاء ( ولا تكن كصاحب الحوت ) في الضجر والعجلة وهو يونس عليه السلام ( إذ نادى ) دعا ربه ( وهو مكظوم ) مملوء غما في بطن الحوت
49. ( لولا أن تداركه ) أدركه ( نعمة ) رحمة ( من ربه لنبذ ) من بطن الحوت ( بالعراء ) بالأرض الفضاء ( وهو مذموم ) لكنه رحم فنبذ غير مذموم
50. ( فاجتباه ربه ) بالنبوة ( فجعله من الصالحين ) الأنبياء
51. ( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك ) بضم الياء وفتحها ( بأبصارهم ) ينظرون إليك نظرا شديدا يكاد أن يصرعك ويسقطك من مكانك ( لما سمعوا الذكر ) القرآن ( ويقولون ) حسدا ( إنه لمجنون ) بسبب القرآن الذي جاء به
52. ( وما هو ) القرآن ( إلا ذكر ) موعظة ( للعالمين ) الجن والإنس لا يحدث بسببه جنون

  • سعد الغامدي

  • عمر القزابري

  • محمد علي البـــرّاق

  • ياسر الدوسري

  • مؤيد المزين

  • إبراهيم 1

  • إبراهيم 2

  • القيامة

  • الزلزلة

  • سورة غافر

  • سورة مريم

  • سورة الزمر

  • سورة القيامة

  • يا موسى اني انا الله

  • سُوۡرَةُ التّغَابُن

  • سُوۡرَةُ المعَارج

  • سُوۡرَةُ الإنسَان

  • سُوۡرَةُ القَلَم

  • سُوۡرَةُ التّحْریم

  • سُوۡرَةُ الجنّ

  • سُوۡرَةُ القَمَر