سُوۡرَةُ الجنّ | ياسر الدوسري | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ ياسر الدوسري \ سُوۡرَةُ الجنّ

سُوۡرَةُ الجنّ

سُوۡرَةُ الجنّ

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  31/03/14 شوهد 461 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿ 1 يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿ 2 وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿ 3 وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ﴿ 4 وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿ 5 وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿ 6 وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا ﴿ 7 وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿ 8 وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ﴿ 9 وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿ 10 وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿ 11 وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿ 12 وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿ 13 وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿ 14 وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿ 15 وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴿ 16 لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴿ 17 وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿ 18 وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴿ 19 قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ﴿ 20 قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ﴿ 21 قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿ 22 إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿ 23 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴿ 24 قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿ 25 عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ﴿ 26 إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ﴿ 27 لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿ 28
صدق الله العظيم

سبب التسمية :
سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأنها ‏ذُكر ‏فيها ‏أوصاف ‏الجن ‏وأحوالهم ‏وطوائفهم ‏وأيضا ‏سورة ‏‏( ‏قُلْ ‏أُوْحِيَ ‏إَلَىَّ‎ ) .
التعريف بالسورة :
1) مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 28 .
4) ترتيبها الثانية والسبعون .
5) نزلت بعد الأعراف .
6) بدأت بفعل أمر " قُلْ أُوحِيَ إٍلَيَّ " في الجزء 29 .
7) الحزب (58) ، الربع ( 5) .
محور مواضيع السورة :
تعالج السورة أصول العقيدة الإسلامية "الوحدانية ، الرسالة ، البعث ، والجزاء " ومحور السورة يدور حول الجن وما يتعلق بهم من أمور خاصة، بدءا من استماعهم للقرآن إلى دخلوهم في الإيمان، وقد تناولت السورة بعض الأنباء العجيبة الخاصة بهم : كاستراقهم للسمع ، ورميهم بالشهب المحرقة ، وإطلاعهم على بعض الأسرار الغيبية ، إلى غير ذلك من الأخبار المثيرة .
سبب نزول السورة :
عن عبد الله بن عباس قال : انطلق النبي في طائفة من أصحابه إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأُرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا : مال لكم ؟ فقالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء وأُرسلت علينا الشهب قالوا : ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شئ حدث فاضربوا مشارق الارض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فانصرف اولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا : هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك حين رجعوا إلى قومهم وقالوا :" يا قومنا إنا سمعنا قرأنا عجبا يهدى إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا " فأنزل الله على نبيه" قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن " ( البخاري ).

1. ( قل ) يا محمد للناس ( أوحي إلي ) أي اخبرت بالوحي من الله تعالى ( أنه ) الضمير للشأن ( استمع ) لقراءتي ( نفر من الجن ) جن نصيبين وذلك في صلاة الصبح ببطن نخل موضع بين مكة والطائف وهم الذين ذكروا في قوله تعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن الآية ( فقالوا ) لقومهم لما رجعوا إليهم ( إنا سمعنا قرآنا عجبا ) يتعجب منه من فصاحته وغزارة معانيه وغير ذلك
2. ( يهدي إلى الرشد ) الإيمان والصواب ( فآمنا به ولن نشرك ) بعد اليوم ( بربنا أحدا )
3. ( وأنه ) الضمير للشأن فيه وفي الموضعين بعده ( تعالى جد ربنا ) تنزه جلاله وعظمته عما نسب إليه ( ما اتخذ صاحبة ) زوجة ( ولا ولدا )
4. ( وأنه كان يقول سفيهنا ) جاهلنا ( على الله شططا ) غلوا في الكذب بوصفه بالصاحبة والولد
5. ( وأنا ظننا أن ) مخففة أي انه ( لن تقول الإنس والجن على الله كذبا ) بوصفه بذلك حتى تبينا كذبهم بذلك
6. ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون ) يستعيذون ( برجال من الجن ) حين ينزلون في سفرهم بمخوف فيقول كل رجل أعوذ بسيد هذا المكان من شر سفهائه ( فزادوهم ) بعوذهم بهم ( رهقا ) طغيانا فقالوا سدنا الجن والإنس
7. ( وأنهم ) أي الجن ( ظنوا كما ظننتم ) يا إنس ( أن ) مخففة من الثقيلة أي أنه ( لن يبعث الله أحدا ) بعد موته
8. قال الجن ( وأنا لمسنا السماء ) رمنا استراق السمع ( فوجدناها ملئت حرسا ) من الملائكة ( شديدا وشهبا ) نجوما محرقة وذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم
9. ( وأنا كنا ) أي قبل مبعثه ( نقعد منها مقاعد للسمع ) أي نستمع ( فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ) أرصد له ليرمى به
10. ( وأنا لا ندري أشر أريد ) بعد استراق السمع ( بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) خيرا
11. ( وأنا منا الصالحون ) بعد استماع القرآن ( ومنا دون ذلك ) أي قوم غير صالحين ( كنا طرائق قددا ) فرقا مختلفين مسلمين وكافرين
12. ( وأنا ظننا أن ) مخففة من الثقيلة أنه ( لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا ) لا نفوته كائنين في الأرض أو هاربين منها في السماء
13. ( وأنا لما سمعنا الهدى ) القرآن ( آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف ) بتقدير هو ( بخسا ) نقصا من حسناته ( ولا رهقا ) ظلما بالزيادة في سيئاته
14. ( وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون ) الجائرون بكفرهم ( فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ) قصدوا هداية
15. ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ) وقودا وأنا وأنهم وأنه في اثني عشر موضعا هي وأنه تعالى وأنا منا المسلمون وما بينهما بكسر الهمزة استئنافا وبفتحها بما يوجه به
16. قال تعالى في كفار مكة ( وأن ) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي وأنهم وهو معطوف على أنه استمع ( لو استقاموا على الطريقة ) أي طريقة الإسلام ( لأسقيناهم ماء غدقا ) كثيرا من السماء وذلك بعدما رفع المطر عنهم سبع سنين
17. ( لنفتنهم ) لنختبرهم ( فيه ) فنعلم كيف شكرهم على ظهور ( ومن يعرض عن ذكر ربه ) القرآن ( يسلكه ) بالياء والنون ندخله ( عذابا صعدا ) شاقا
18. ( وأن المساجد ) مواضع الصلاة ( لله فلا تدعوا ) فيها ( مع الله أحدا ) بأن تشركوا كما كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا
19. ( وأنه ) بالفتح والكسر استئنافا والضمير للشأن ( لما قام عبد الله ) محمد النبي صلى الله عليه وسلم ( يدعوه ) يعبده ببطن نخل ( كادوا ) أي الجن المستمعون لقراءئه ( يكونون عليه لبدا ) بكسر اللام وضمها جمع لبدة كاللبد في ركوب بعضهم بعضا ازدحاما حرصا على سماع القرآن
20. ( قل ) مجيبا للكفار في قولهم ارجع عما أنت فيه وفي قراءة قل ( إنما أدعوا ربي ) إلاها ( ولا أشرك به أحدا )
21. ( قل إني لا أملك لكم ضرا ) غيا ( ولا رشدا ) خيرا
22. ( قل إني لن يجيرني من الله ) من عذابه إن عصيته ( أحد ولن أجد من دونه ) أي غيره ( ملتحدا ) ملتجأ
23. ( إلا بلاغا ) استثناء من مفعول أملك أي لا أملك لكم إلا البلاغ إليكم ( من الله ) أي عنه ( ورسالاته ) عطف على بلاغا وما بين المستثنى منه والاستثناء اعتراض لتأكيد نفي الاستطاعة ( ومن يعص الله ورسوله ) في التوحيد فلم يؤمن ( فإن له نار جهنم خالدين ) حال من ضمير من في له رعاية لمعناها وهي حال مقدرة والمعنى يدخلونها مقدار خلودهم ( فيها أبدا )
24. ( حتى إذا رأوا ) ابتدائية فيها معنى الغاية لمقدر قبلها أي لا يزالون على كفرهم إلى أن يروا ( ما يوعدون ) به من العذاب ( فسيعلمون ) عند حلوله بهم يوم بدر أو يوم القيامة ( من أضعف ناصرا وأقل عددا ) أعوانا أهم أم المؤمنون على القول الأول أو انا أم هم على الثاني فقال بعضهم متى هذا الوعد فنزل
25. ( قل إن ) أي ما ( أدري أقريب ما توعدون ) من العذاب ( أم يجعل له ربي أمدا ) غاية وأجلا لا يعلمه إلا هو
26. ( عالم الغيب ) ما غاب عن العباد ( فلا يظهر ) يطلع ( على غيبه أحدا ) من الناس
27. ( إلا من ارتضى من رسول فإنه ) مع اطلاعه على ما شاء منه معجزة له ( يسلك ) يجعل ويسير ( من بين يديه ) أي الرسول ( ومن خلفه رصدا ) ملائكة يحفظونه حتى يبلغه في جملة الوحي
28. ( ليعلم ) الله علم ظهور ( أن ) مخففة من الثقيلة أي انه ( قد أبلغوا ) الرسل ( رسالات ربهم ) روعي بجمع الضمير معنى من ( وأحاط بما لديهم ) عطف على مقدر أي فعلم ذلك ( وأحصى كل شيء عددا ) تمييز وهو محول من المفعول والأصل أحصى عدد كل شيء

  • سعد الغامدي

  • عمر القزابري

  • ياسر الدوسري

  • على جابر

  • إبراهيم 1

  • إبراهيم 2

  • القيامة

  • الزلزلة

  • سورة غافر

  • سورة مريم

  • سورة الزمر

  • سورة القيامة

  • يا موسى اني انا الله

  • سُوۡرَةُ التّغَابُن

  • سُوۡرَةُ المعَارج

  • سُوۡرَةُ الإنسَان

  • سُوۡرَةُ القَلَم

  • سُوۡرَةُ التّحْریم

  • سُوۡرَةُ الجنّ

  • سُوۡرَةُ القَمَر