سورة الطارق | سعد الغامدي | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ سعد الغامدي \ سورة الطارق

سورة الطارق

سورة الطارق

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  15/08/12 شوهد 501 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴿ 1 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴿ 2 النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴿ 3 إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ﴿ 4 فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿ 5 خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ﴿ 6 يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ﴿ 7 إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ﴿ 8 يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿ 9 فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ﴿ 10 وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿ 11 وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴿ 12 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ﴿ 13 وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ﴿ 14 إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ﴿ 15 وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴿ 16 فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴿ 17
صدق الله العظيم

التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 17 .
4) ترتيبها بالمصحف السادسة والثمانون .
5) نزلت بعد سورة البلد .
6) بدأت باسلوب قسم " والسماء والطارق " لم يذكر لفظ الجلالة في السورة .
7) الجزء (30) ـ الحزب ( 59) ـ الربع ( 4) .
محور مواضيع السورة :
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ الأُمُورِ المُتَعَلِّقَةِ بالعَقِيدَةِ الإِسْلاَمِيـَّةِ ، وَالإِيمَانِ بالبَعْثِ وَالنُّشُورِ ، وَقَدْ أقامت البرهان الساطع والدليل القاطع على قدرة الله جل وعلا على إمكان البعث فإن الذى خلق الإنسان من العدم قادر على إعادته بعد موته.

1. ( والسماء والطارق ) أصله كل آت ليلا ومنه النجوم لطلوعها ليلا
2. ( وما أدراك ) أعلمك ( ما الطارق ) مبتدأ وخبر في محل المفعول الثاني لأدرى وما بعد ما الأولى خبرها وفيه تعظيم لشأن طارق المفسر بما بعده هو
3. ( النجم ) أي الثريا أو كل نجم ( الثاقب ) المضيء لثقبه الظلام بضوئه وجواب القسم
4. ( إن كل نفس لما عليها حافظ ) بتخفيف ما فهي مزيدة وإن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه واللام فارقة وبتشديدها فإن نافية ولما بمعنى إلا والحافظ من الملائكة يحفظ عملها من خير وشر
5. ( فلينظر الإنسان ) نظر اعتبار ( مم خلق ) من أي شيء
6. جوابه ( خلق من ماء دافق ) ذي اندفاق من الرجل والمرأة في رحمها
7. ( يخرج من بين الصلب ) للرجل ( والترائب ) للمرأة وهي عظام الصدر
8. ( إنه ) تعالى ( على رجعه ) بعث الإنسان بعد موته ( لقادر ) فاذا اعتبر أصله علم أن القادر على ذلك قادر على بعثه
9. ( يوم تبلى ) تختبر وتكشف ( السرائر ) ضمائر القلوب في العقائد والنيات
10. ( فما له ) لمنكر البعث ( من قوة ) يمتنع بها من العذاب ( ولا ناصر ) يدفعه عنه
11. ( والسماء ذات الرجع ) المطر لعوده كل حين
12. ( والأرض ذات الصدع ) الشق عن النبات
13. ( إنه ) القرآن ( لقول فصل ) يفصل بين الحق والباطل
14. ( وما هو بالهزل ) باللعب والباطل
15. ( إنهم ) الكفار ( يكيدون كيدا ) يعملون المكايد للنبي صلى الله عليه وسلم
16. ( وأكيد كيدا ) أستدرجهم من حيث لا يعلمون
17. ( فمهل ) يا محمد ( الكافرين أمهلهم ) تأكيد حسنه مخالفة اللفظ أي انظرهم ( رويدا ) قليلا وهو مصدر مؤكد لمعنى العمل مصغر رود أو إرواد على الترخيم وقد أخذهم الله تعالى ببدر ونسخ الامهال بآية السيف أي الأمر بالقتال والجهاد

  • سعد الغامدي

  • وليد مصباح

  • سورة الأنبياء

  • سورة الإسراء

  • سورة إبراهيم

  • سورة يونس

  • سورة هود

  • سورة النساء

  • سورة المائدة

  • سورة الفاتحة

  • سورة التوبة

  • سورة البقرة

  • سورة الأنفال

  • سورة الأنعام

  • سورة الأعراف

  • سورة آل عمران

  • سورة التكوير

  • سورة نوح