سورة النبأ | سعد الغامدي | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ سعد الغامدي \ سورة النبأ

سورة النبأ

سورة النبأ

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  15/08/12 شوهد 550 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴿ 1 عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ﴿ 2 الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ﴿ 3 كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿ 4 ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿ 5 أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ﴿ 6 وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴿ 7 وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ﴿ 8 وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ﴿ 9 وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴿ 10 وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ﴿ 11 وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ﴿ 12 وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴿ 13 وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ﴿ 14 لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا ﴿ 15 وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ﴿ 16 إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴿ 17 يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ﴿ 18 وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ﴿ 19 وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿ 20 إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ﴿ 21 لِلطَّاغِينَ مَآبًا ﴿ 22 لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ﴿ 23 لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ﴿ 24 إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ﴿ 25 جَزَاءً وِفَاقًا ﴿ 26 إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ﴿ 27 وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ﴿ 28 وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ﴿ 29 فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴿ 30 إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿ 31 حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿ 32 وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿ 33 وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿ 34 لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿ 35 جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿ 36 رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿ 37 يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿ 38 ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا ﴿ 39 إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ﴿ 40
صدق الله العظيم

سبب التسمية :
تُسَمَّى ‏أَيْضَاً ‏‏ ‏عَمَّ ‏‏ وعم يتساءلون.
التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 40 .
4) ترتيبها الثامنة والسبعون .
5) نزلت بعد المعارج .
6) بدأت باسلوب استفهام " عَمَّ يتساءلون " لم يذكر فيها لفظ الجلالة .
7) الجزء (30) ـ الحزب ( 59) ـ الربع ( 1) .
محور مواضيع السورة :
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ إِثْبَاتِ عَقِيدَةِ البَعْثِ الَّتِي طَالمَا أَنْكَرَهَا المُشْرِكُونَ.
سبب نزول السورة :
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن قال : لما بُعث النبي جعلوا يتساءلون بينهم فنزلت ( عمَّ يتساءلون * عن النبأ العظيم ).

1. ( عم ) عن أي شيء ( يتساءلون ) يسأل بعض قريش بعضا
2. ( عن النبأ العظيم ) بيان لذلك الشيء والاستفهام لتفخيمه وهو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن المشتمل على البعث وغيره
3. ( الذي هم فيه مختلفون ) فالمؤمنون يثبتونه والكافرون ينكرونه
4. ( كلا ) ردع ( سيعلمون ) ما يحل بهم على إنكارهم له
5. ( ثم كلا سيعلمون ) تأكيد وجيءء فيه بثم للأيذان بأن الوعيد الثاني أشد من الأول ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث فقال
6. ( ألم نجعل الأرض مهادا ) فراشا كالمهد
7. ( والجبال أوتادا ) تثبت بها الأرض كما تثبت الخيام بالأوتاد والاستفهام للتقرير
8. ( وخلقناكم أزواجا ) ذكورا وإناثا
9. ( وجعلنا نومكم سباتا ) راحة لأبدانكم
10. ( وجعلنا الليل لباسا ) ساترا بسواده
11. ( وجعلنا النهار معاشا ) وقتا للمعايش
12. ( وبنينا فوقكم سبعا ) سبع سموات ( شدادا ) جمع شديدة أي قوية محكمة لا يؤثر فيها مرور الزمان
13. ( وجعلنا سراجا ) منيرا ( وهاجا ) وقادا يعني الشمس
14. ( وأنزلنا من المعصرات ) السحابات التي حان لها أن تمطر كالمعصر الجارية التي دنت من الحيض ( ماء ثجاجا ) سبابا
15. ( لنخرج به حبا ) كالحنطة ( ونباتا ) كالتين
16. ( وجنات ) بساتين ( ألفافا ) ملتفة جمع لفيف كشريف وأشراف
17. ( إن يوم الفصل ) بين الخلائق ( كان ميقاتا ) وقتا للثواب والعقاب
18. ( يوم ينفخ في الصور ) القرن بدل من يوم الفصل أو بيان له والنافخ إسرافيل ( فتأتون ) من قبوركم إلى الموقف ( أفواجا ) جماعات مختلفة
19. ( وفتحت السماء ) بالتشديد والتخفيف شققت لنزول الملائكة ( فكانت أبوابا ) ذات أبواب
20. ( وسيرت الجبال ) ذهب بها عن أماكنها ( فكانت سرابا ) هباء أي مثله في خفة سيرها
21. ( إن جهنم كانت مرصادا ) راصدة أو مرصدة
22. ( للطاغين ) الكافرين فلا يتجاوزونها ( مآبا ) مرجعا لهم فيدخلونها
23. ( لابثين ) حال مقدرة أي مقدرا لبثهم ( فيها أحقابا ) دهورا لا نهاية لها جمع حقب بضم أوله
24. ( لا يذوقون فيها بردا ) نوما فإنهم لا يذوقونه ( ولا شرابا ) ما يشرب تلذذا
25. ( إلا ) لكن ( حميما ) ماء حارا غاية الحرارة ( وغساقا ) بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك
26. ( جزاء وفاقا ) موافقا لعملهم فلا ذنب أعظم من الكفر ولا عذاب أعظم من النار
27. ( إنهم كانوا لا يرجون ) يخافون ( حسابا ) لانكاارهم البعث
28. ( وكذبوا بآياتنا ) القرآن ( كذابا ) تكذيبا
29. ( وكل شيء ) من الأعمال ( أحصيناه ) ضبطناه ( كتابا ) كتبا في اللوح المحفوظ لنجازي عليه ومن ذلك تكذيبهم بالقرآن
30. ( فذوقوا ) أي فيقال لهم في الآخرة عند وقوع العذاب عليهم ذوقوا جزاءكم ( فلن نزيدكم إلا عذابا ) فوق عذابكم
31. ( إن للمتقين مفازا ) مكان فوز في الجنة
32. ( حدائق ) بساتين بدل من مفازا أو بيان له ( وأعنابا ) عطف على مفازا
33. ( وكواعب ) جواري تكعبت ثديهن جمع كاعب ( أترابا ) على سن واحد جمع ترب بكسر التاء وسكون الراء
34. ( وكأسا دهاقا ) خمرا مالئة محالها وفي سورة القتال وأنهار من خمر
35. ( لا يسمعون فيها ) أي الجنة عند شرب الخمر وغيرها من الأحوال ( لغوا ) باطلا من القول ( ولا كذابا ) بالتخفيف أي كذبا وبالتشديد أي تكذيبا من واحد لغيره بخلاف ما يقع في الدنيا عند شرب الخمر
36. ( جزاء من ربك ) أي جزاهم الله بذلك جزاء ( عطاء ) بدل من جزاء ( حسابا ) أي كثيرا من قولهم أعطاني فاحسبني أي أكثر علي حتى قلت حسبي
37. ( رب السماوات والأرض ) بالجر والرفع ( وما بينهما الرحمن ) كذلك وبرفعه مع جر رب ( لا يملكون ) أي الخلق ( منه ) تعالى ( خطابا ) أي لا يقدر أحد أن يخاطبه خوفا منه
38. ( يوم ) ظرف للايملكون ( يقوم الروح ) جبريل أو جند الله ( والملائكة صفا ) حال أي مصطفين ( لا يتكلمون ) أي الخلق ( إلا من أذن له الرحمن ) في الكلام ( وقال ) قولا ( صوابا ) من المؤمنين والملائكة كأن يشفعوا لمن ارتضى
39. ( ذلك اليوم الحق ) الثابت وقوعه وهو يوم القيامة ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا ) مرجعا أي رجع إلى الله بطاعته ليسلم من العذاب فيه
40. ( إنا أنذرناكم ) يا كفار مكة ( عذابا قريبا ) عذاب يوم القيامة الآتي وكل آت قريب ( يوم ) ظرف لعذابا بصفته ( ينظر المرء ) كل امرىء ( ما قدمت يداه ) من خير وشر ( ويقول الكافر يا ) حرف تنبيه ( ليتني كنت ترابا ) يعني فلا أعذب يقول ذلك عندما يقول الله تعالى للبهائم بعد الاقتصاص من بعضها لبعض كوني ترابا

  • ناصر القطامي

  • سعد الغامدي

  • عبدالولي الأركاني

  • عمر القزابري

  • سورة الأنبياء

  • سورة الإسراء

  • سورة إبراهيم

  • سورة يونس

  • سورة هود

  • سورة النساء

  • سورة المائدة

  • سورة الفاتحة

  • سورة التوبة

  • سورة البقرة

  • سورة الأنفال

  • سورة الأنعام

  • سورة الأعراف

  • سورة آل عمران

  • سورة التكوير

  • سورة نوح