سورة الضحى | سعد الغامدي | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ سعد الغامدي \ سورة الضحى

سورة الضحى

سورة الضحى

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  15/08/12 شوهد 558 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحَىٰ ﴿ 1 وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ﴿ 2 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﴿ 3 وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ ﴿ 4 وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴿ 5 أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ﴿ 6 وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ﴿ 7 وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ ﴿ 8 فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿ 9 وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿ 10 وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿ 11
صدق الله العظيم

التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 11 .
4) ترتيبها بالمصحف الثالثة والتسعون .
5) نزلت بعد سورة الفجر.
6) بدأت السورة بقسم " والضحى والليل إذا سجى " .
7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 6) .
محور مواضيع السورة :
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ شَخْصِيـَّةِ النَّبِيِّ الأَعْظَمِ ، وَمَا حَبَاهُ الَّلهُ بـِهِ مِنَ الفَضْلِ وَالإِنْعَامِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؛ لِيَشْكُرَ الَّلهَ عَلَى تِلْكَ النِّعَمِ الجَلِيلَةِ.
سبب نزول السورة :
اشتكى النبي فلم يقم ليلة أو ليلتين ، فأتت امرأة فقالت ، يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك : فأنزل الله عز وجل ( والضحى ) الآية ، رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم قيل : أن المرأة هى " العوراء بنت حرب " زوج أبي لهب ، وهى حمالة الحطب .

1. ( والضحى ) أي اول النهار أو كله
2. ( والليل إذا سجى ) غطى بظلامه أو سكن
3. ( ما ودعك ) تركك يا محمد ( ربك وما قلى ) أبغضك نزل هذا لما قال الكفار عند تأخر الوحي عنه خمسة عشر يوما إن ربه ودعه وقلاه
4. ( وللآخرة خير لك ) لما فيها من الكرامات لك ( من الأولى ) الدنيا
5. ( ولسوف يعطيك ربك ) في الآخرة من الخيرات عطاء جزيلا ( فترضى ) به فقال صلى الله عليه وسلم إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار إلى هنا تم جواب القسم بمثبتين بعد منفيين
6. ( ألم يجدك ) استفهام تقرير أي وجدك ( يتيماً ) بفقد أبيك قبل ولادتك أو بعدها ( فآوى ) بأن ضمك إلى عمك أبي طالب
7. ( ووجدك ضالا ) عما أنت عليه من الشريعة ( فهدى ) أي هداك إليها
8. ( ووجدك عائلا ) فقيرا ( فأغنى ) أغناك بما قنعك به من الغنيمة وغيرها وفي الحديث ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس
9. ( فأما اليتيم فلا تقهر ) بأخذ ماله أو غير ذلك
10. ( وأما السائل فلا تنهر ) تزجره لفقره
11. ( وأما بنعمة ربك ) عليك بالنبوة وغيرها ( فحدث ) أخبر ، وحُذف ضميره صلى الله عليه وسلم في بعض الأفعال رعاية للفواصل

  • سعد الغامدي

  • سلمان العتيبي

  • وليد مصباح

  • محمد علي البـــرّاق

  • سورة الأنبياء

  • سورة الإسراء

  • سورة إبراهيم

  • سورة يونس

  • سورة هود

  • سورة النساء

  • سورة المائدة

  • سورة الفاتحة

  • سورة التوبة

  • سورة البقرة

  • سورة الأنفال

  • سورة الأنعام

  • سورة الأعراف

  • سورة آل عمران

  • سورة التكوير

  • سورة نوح