سورة النازعات | عمر القزابري | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ عمر القزابري \ سورة النازعات

سورة النازعات

سورة النازعات

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  07/10/13 شوهد 490 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ﴿ 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ﴿ 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ﴿ 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ﴿ 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ﴿ 5 يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ﴿ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ﴿ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴿ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ﴿ 9 يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ﴿ 10 أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ﴿ 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ﴿ 12 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ﴿ 13 فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ﴿ 14 هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ﴿ 15 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿ 16 اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ﴿ 17 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ ﴿ 18 وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ﴿ 19 فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ ﴿ 20 فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ﴿ 21 ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ﴿ 22 فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ﴿ 23 فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ ﴿ 24 فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ ﴿ 25 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ ﴿ 26 أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا ﴿ 27 رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ﴿ 28 وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ﴿ 29 وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا ﴿ 30 أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ﴿ 31 وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ﴿ 32 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿ 33 فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ ﴿ 34 يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ ﴿ 35 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ ﴿ 36 فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ ﴿ 37 وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿ 38 فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿ 39 وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿ 40 فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿ 41 يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿ 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ﴿ 43 إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ﴿ 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ﴿ 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿ 46
صدق الله العظيم

سبب التسمية :
كما ‏تُسَمَّى ‏النَّازِعَاتُ ‏تُسَمَّى ‏أَيْضَاً ‏‏ ‏السَّاهِرَةُ ‏‏، ‏وَالطَّامَّةُ‎ ‎‏.
التعريف بالسورة :
1) مكية .
2) من المفصل .
3) عدد آياتها ( 46) .
4) ترتيبها التاسعة والسبعون .
5) نزلت بعد سورة النبأ .
6) بدأت بقسم (والنازعات ) .
7) الجزء (30) ـ الحزب ( 59) ـ الربع ( 1).
محور مواضيع السورة :
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ القِيَامَةِ وَأَحْوَالِهَا ، وَالسَّاعَةِ وَأَهْوَالِهَا ، وَعَنْ مَئَالِ المُتَّقِين ؛ ومَئَال المُجْرِمِينَ.

1. ( والنازعات ) الملائكة تنزع أرواح الكفار ( غرقا ) نزعا بشدة
2. ( والناشطات نشطا ) الملائكة تنشط أرواح المؤمنين أي تسلها برفق
3. ( والسابحات سبحا ) الملائكة تسبح من السماء بأمره تعالى أي تنزل
4. ( فالسابقات سبقا ) الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة
5. ( فالمدبرات أمرا ) الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره وجواب هذه الأقسام محذوف أي لتبعثن يا كفار مكة وهو عامل في
6. ( يوم ترجف الراجفة ) النفخة الأولى بها يرجف كل شيء أي يتزلزل فوصف بما يحدث بها
7. ( تتبعها الرادفة ) النفخة الثانية بينهما أربعون سنة والجملة حال من الراجفة واسع للنفختين وغيرهما فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب الثانية
8. ( قلوب يومئذ واجفة ) خائفة قلقة
9. ( أبصارها خاشعة ) ذليلة لهول ما ترى
10. ( يقولون ) أي أرباب القلوب والأبصار استهزاء وإنكارا للبعث ( أئنا ) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين ( لمردودون في الحافرة ) أي أنرد بعد الموت إلى الحياة والحافرة اسم لأول الأمر ومنه رجع فلان حافرته والحافرة إذا رجع من حيث جاء
11. ( أئذا كنا عظاما نخرة ) وفي قراءة ناخرة بالية متفتتة نحيا
12. ( قالوا تلك ) أي رجعتنا إلى الحياة ( إذا ) إن صحت ( كرة ) رجعة ( خاسرة ) ذات خسران
13. ( فإنما هي ) أي الرادفة التي يعقبها البعث ( زجرة ) نفخة ( واحدة ) فاذا نفخت
14. ( فإذا هم ) أي كل الخلائق ( بالساهرة ) بوجه الأرض أحياء بعد ما كانوا ببطنها أمواتا
15. ( هل أتاك ) يا محمد ( حديث موسى ) عامل في
16. ( إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ) اسم الوادي بالتنوين وتركه فقال
17. ( اذهب إلى فرعون إنه طغى ) تجاوز الحد في الكفر
18. ( فقل هل لك ) أدعوك ( إلى أن تزكى ) وفي قراءة بتشديد االزاي بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها تتطهر من الشرك بأن تشهد أن لا إلاه إلا الله
19. ( وأهديك إلى ربك ) أدلك على معرفته ببرهان ( فتخشى ) فتخافه
20. ( فأراه الآية الكبرى ) من آياته السبع وهي اليد أو العصا
21. ( فكذب ) فرعون موسى ( وعصى ) الله تعالى
22. ( ثم أدبر ) عن الإيمان ( يسعى ) في الأرض بالفساد
23. ( فحشر ) جمع السحرة وجنده ( فنادى )
24. ( فقال أنا ربكم الأعلى ) لا رب فوقي
25. ( فأخذه الله ) أهلكه بالغرق ( نكال ) عقوبة ( الآخرة ) أي هذه الكلمة ( والأولى ) أي قوله قبلها ما علمت لكم من إلاه غيري وكان بينهما أربعون سنة
26. ( إن في ذلك ) المذكور ( لعبرة لمن يخشى ) الله تعالى
27. ( أأنتم ) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه أي منكرو البعث ( أشد خلقا أم السماء ) أشد خلقا ( بناها ) بيان لكيفية خلقها
28. ( رفع سمكها ) تفسير لكيفية البناء أي جعل سمتها في جهة العلو رفيعا وقيل سمكها سقفها ( فسواها ) جعلها مستوية بلا عيب
29. ( وأغطش ليلها ) أظلمه ( وأخرج ضحاها ) أبرز نور شمسها وأضيف إليها الليل لأنه ظلمها والشمس لأنها سراجها
30. ( والأرض بعد ذلك دحاها ) بسطها وكانت مخلوقة قبل السماء من غير دحو
31. ( أخرج ) حال باضمار قد أي مخرجا ( منها ماءها ) بتفجير عيونها ( ومرعاها ) ما ترعاه النعم من الشجر والعشب وما يأكله الناس من الأقوات والثمار وإطلاق المرعى عليه استعارة
32. ( والجبال أرساها ) أثبتها على وجه الأرض لتسكن
33. ( متاعا ) مفعول له لمقدر أي فعل ذلك متعة أو مصدر أي تمتيعا ( لكم ولأنعامكم ) جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم
34. ( فإذا جاءت الطامة الكبرى ) النفخة الثانية
35. ( يوم يتذكر الإنسان ) بدل من إذا ( ما سعى ) في الدنيا من خير وشر
36. ( وبرزت ) أظهرت ( الجحيم ) النار المحرقة ( لمن يرى ) لكل راء وجواب
37. ( فأما من طغى ) كفر
38. ( وآثر الحياة الدنيا ) باتباع الشهوات
39. ( فإن الجحيم هي المأوى ) مأواه
40. ( وأما من خاف مقام ربه ) قيامه بين يديه ( ونهى النفس ) الأمارة ( عن الهوى ) المردي باتباع الشهوات
41. ( فإن الجنة هي المأوى ) وحاصل الجواب فالعاصي في النار والمطيع في الجنة
42. ( يسألونك ) كفار مكة ( عن الساعة أيان مرساها ) متى وقوعها وقيامها
43. ( فيم ) في أي شيء ( أنت من ذكراها ) ليس عندك علمها حتى تذكرها
44. ( إلى ربك منتهاها ) منتهى علمها لا يعلمه غيره
45. ( إنما أنت منذر ) إنما ينفع إنذارك ( من يخشاها ) يخافها
46. ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا ) في قبورهم ( إلا عشية أو ضحاها ) عشية يوم أو بكرته وصح إضافة الضحى إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما طرفا النهار وحسن الإضافة وقوع الكلمة فاصلة

  • ناصر القطامي

  • سعد الغامدي

  • عبدالولي الأركاني

  • وليد مصباح

  • عمر القزابري

  • رشيد إفراد

  • سورة الفاتحة

  • سورة البقرة

  • سورة آل عمران

  • سورة النساء

  • سورة المائدة

  • سورة الأنعام

  • سورة الأعراف

  • سورة الأنفال

  • سورة التوبة

  • سورة يونس

  • سورة هود

  • سورة يوسف

  • سورة الرعد

  • سورة إبراهيم

  • سورة الحجر

  • سورة النحل