سورة الواقعة | فارس عباد | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ فارس عباد \ سورة الواقعة

سورة الواقعة

سورة الواقعة

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  10/05/12 شوهد 1477 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿ 1 لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴿ 2 خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ﴿ 3 إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ﴿ 4 وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ﴿ 5 فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا ﴿ 6 وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ﴿ 7 فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿ 8 وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿ 9 وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿ 10 أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿ 11 فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿ 12 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ﴿ 13 وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ﴿ 14 عَلَىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ﴿ 15 مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿ 16 يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ﴿ 17 بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ﴿ 18 لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ ﴿ 19 وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿ 20 وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴿ 21 وَحُورٌ عِينٌ ﴿ 22 كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿ 23 جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ 24 لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ﴿ 25 إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ﴿ 26 وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴿ 27 فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ﴿ 28 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ﴿ 29 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ﴿ 30 وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ﴿ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴿ 32 لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ﴿ 33 وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ﴿ 34 إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ﴿ 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ﴿ 36 عُرُبًا أَتْرَابًا ﴿ 37 لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿ 38 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ﴿ 39 وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ﴿ 40 وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴿ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ﴿ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ﴿ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ﴿ 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ﴿ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ﴿ 48 قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ﴿ 49 لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴿ 50 ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴿ 51 لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ﴿ 52 فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿ 53 فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴿ 54 فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ﴿ 55 هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴿ 56 نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴿ 57 أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ ﴿ 58 أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿ 59 نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿ 60 عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿ 61 وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿ 62 أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ﴿ 63 أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿ 64 لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿ 65 إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿ 66 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿ 67 أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿ 68 أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ﴿ 69 لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿ 70 أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿ 71 أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ ﴿ 72 نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ﴿ 73 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿ 74 فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿ 75 وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿ 76 إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿ 77 فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ﴿ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿ 79 تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ 80 أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ﴿ 81 وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿ 82 فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿ 83 وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ﴿ 84 وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ ﴿ 85 فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿ 86 تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿ 87 فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿ 88 فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿ 89 وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿ 90 فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿ 91 وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿ 92 فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ﴿ 93 وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿ 94 إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿ 95 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿ 96
صدق الله العظيم

التعريف بالسورة :
1) السورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 96 .
4) ترتيبها السادسة والخمسون .
5) نزلت بعد طه .
6) بدأت السورة باسلوب شرط " اذا وقعت الواقعة " ، لم يذكر في السورة لفظ الجلالة و الواقعة اسم من أسماء يوم القيامة .
7) الجزء (27) ، الحزب (54) ، الربع (6 ، 7) .
محور مواضيع السورة :
تشتمل هذه السورة الكريمة على أحوال يوم القيامة ، وما يكون بين يدي الساعة من أهوال وانقسام الناس إلى ثلاث طوائف ( أصحاب اليمين ، أصحاب الشمال ، السابقون ) .
سبب نزول السورة :
1) بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( في سِدْرٍ مَخْضُودٍ ) قال أبو العالية والضحاك : نظر المسلمون إلى فوج ـ وهو الوادي مخصب بالطائف ـ فأعجبهم سدره فقالوا : يا ليت لنا مثل هذا فأنزل الله ـ تعالى ـ هذه الآية .
2) قال عروة بن رويم لما أنزل الله تعالى ( ثلة من الأولين وقليل من الآخرين ) بكى عمر وقال : يا رسول الله آمنا بك وصدقناك ، ومع هذا كله من ينجو منا قليل فأنزل الله تعالى (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ) ، فدعا رسول اللهعمرفقال : يا عمر بن الخطاب قد أنزل الله فيما قلت فجعل ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ، فقال عمر : رضينا عن ربنا وتصديق نبينا ، فقال رسول الله : من آدم إلينا ثلة ، ومنى إلى يوم القيامة ثلة ، ولا يستتمها إلا سودان من رعاة الإبل ممن قال لا إله إلا الله.
3) عن ابن عباس قال : مُطِر الناس على عهد رسول الله فقال رسول الله : أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر . قالوا : هذه رحمة وضعها الله تعالى . وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا . فنزلت هذه الآيات ( فَلا أُقْسِمُ بمَوَاقِعِ النُّجُومِ حَتَّى بَلَغَ وَتجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) رواه ( مسلم ) .
4) وروى أن النبي خرج في سفر فنزلوا وأصابهم العطش ، وليس معهم ماء فذكروا ذلك للنبي فقال أرأيتم إن دعوت لكم فسقيتم فلعلكم تقولون " سقينا هذا المطر بنوء كذا " فقالوا : يا رسول ما هذا بحين الأنواء . قال : فصلى ركعتين ودعا الله ـ تبارك وتعالى ـ فهاجت ريح ثم هاجت سحابة فَمُطِرُوا حتى سالت الأودية وملؤا الأسقية ، ثم مر رسول الله برجل يغترف بقح له ويقول : سقينا بنوء كذا ، ولم يقل هذا من رزق الله ـ سبحانه ـ فأنزل الله سبحانه ( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) .
5) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ألم تروا إلى ما قال ربكم " قال ما نعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق بها كافرين يقول الكوكب وبالكوكب " . رواه مسلم عن حرملة وعمرو بن سواد .
فضل السورة :
1) عن ابن مسعود سمعت رسول اللهيقول : " من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا " ابن عساكر .
2) عن أنس قال رسول الله: ( علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى ) .
3) عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور .

1. ( إذا وقعت الواقعة ) قامت القيامة
2. ( ليس لوقعتها كاذبة ) نفس تكذب بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا
3. ( خافضة رافعة ) مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار ولرفع آخرين بدخولهم الجنة
4. ( إذا رُجَّت الأرض رجَّا ) حركت حركة شديدة
5. ( وبست الجبال بسَّا ) فتتت
6. ( فكانت هباءً ) غباراً ( منبثا ) منتشراً ، وإذا الثانية بدل من الأولى
7. ( وكنتم ) في القيامة ( أزواجاً ) أصنافاً ( ثلاثة )
8. ( فأصحاب الميمنة ) وهم الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم مبتدأ خبره ( ما أصحاب الميمنة ) تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة
9. ( وأصحاب المشأمة ) الشمال بأن يؤتى كل منهم كتابه بشماله ( ما أصحاب المشأمة ) تحقير لشأنهم بدخول النار
10. ( والسابقون ) إلى الخير وهم الأنبياء ، مبتدأ ( السابقون ) تأكيد لتعظيم شأنهم
11. ( أولئك المقربون )
12. ( في جنات النعيم )
13. ( ثلة من الأولين ) مبتدأ ، جماعة من الأمم الماضية
14. ( وقليل من الآخرين ) من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم السابقون من الأمم الماضية وهذه الامة والخبر
15. ( على سرر موضونة ) منسوجة بقضبان الذهب والجواهر
16. ( متكئين عليها متقابلين ) حالان من الضمير في الخبر
17. ( يطوف عليهم ) للخدمة ( ولدان مخلدون ) على شكل الأولاد لا يهرمون
18. ( بأكواب ) أقداح لا عُرا لها ( وأباريق ) لها عرا وخراطيم ( وكأس ) إناء شرب الخمر ( من معين ) أي خمر جارية من منبع لا ينقطع أبداً
19. ( لا يُصدَّعون عنها ولا يُنزَفون ) بفتح الزاي وكسرها ، من نزف الشارب وأنزف أي لايحصل لهم منها صداع ولا ذهاب عقل بخلاف خمر الدنيا
20. ( وفاكهة مما يتخيرون )
21. ( ولحم طير مما يشتهون و ) لهم للاستمتاع
22. ( حور ) نساء شديدات سواد العيون وبياضها ( عين ) ضخام العيون ، كسرت عينه بدل ضمها لمجانسة الياء ومفرده عيناء كحمراء ، وفي قراءة بجر حورٍ عينٍ
23. ( كأمثال اللؤلؤ المكنون ) المصون
24. ( جزاء ) مفعول له أو مصدر والعامل مقدر جعلنا لهم ما ذكر للجزاء أو جزيناهم ( بما كانوا يعملون )
25. ( لا يسمعون فيها ) في الجنة ( لغواً ) فاحشاً من الكلام ( ولا تأثيماً ) ما يؤثم
26. ( إلا ) لكن ( قيلاً ) قولاً ( سلاماً سلاماً ) بدل من قيلاً فإنهم يسمعونه
27. ( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين )
28. ( في سدر ) شجر النبق ( مخضود ) لا شوك فيه
29. ( وطلح ) شجر الموز ( منضود ) بالحمل من أسفله إلى أعلاه
30. ( وظل ممدود ) دائم
31. ( وماء مسكوب ) جار دائماً
32. ( وفاكهة كثيرة )
33. ( لا مقطوعة ) في زمن ( ولا ممنوعة ) بثمن
34. ( وفرش مرفوعة ) على السرر
35. ( إنا أنشأناهن إنشاء ) الحور عين من غير ولادة
36. ( فجعلناهن أبكاراً ) عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع
37. ( عرُبا ) بضم الراء وسكونها جمع عروب ، وهي المتحببة إلى زوجها عشقاً له ( أتراباً ) جمع ترب أي مستويات في السن
38. ( لأصحاب اليمين ) صلة أنشأناهن أو جعلناهن وهم
39. ( ثلة من الأولين )
40. ( وثلة من الآخرين )
41. ( وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال )
42. ( في سموم ) ريح حارة من النار تنفذ في المسام ( وحميم ) ماء شديدة الحرارة
43. ( وظل من يحموم ) دخان شديد السواد
44. ( لا بارد ) كغيره من الظلال ( ولا كريم ) حسن المنظر
45. ( إنهم كانوا قبل ذلك ) في الدنيا ( مترفين ) منعمين لا يتعبون في الطاعة
46. ( وكانوا يصرون على الحنث ) الذنب ( العظيم ) الشرك
47. ( وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لمبعوثون ) في الهمزتين في الموضعين للتحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين
48. ( أو آباؤنا الأولون ) بفتح الواو للعطف والهمزة للاستفهام ، وهو في ذلك وفيما قبله للاستبعاد وفي قراءة بسكون الواو عطفا بأو والمعطوف عليه محل إن واسمها
49. ( قل إن الأولين والآخرين )
50. ( لمجموعون إلى ميقات ) لوقت ( يوم معلوم ) أي يوم القيامة
51. ( ثم إنكم أيها الضالون المكذبون )
52. ( لآكلون من شجر من زقوم ) بيان للشجر
53. ( فمالئون منها ) من الشجر ( البطون )
54. ( فشاربون عليه ) أي الزقوم المأكول ( من الحميم )
55. ( فشاربون شَرب ) بفتح الشين وضمها مصدر ( الهيم ) الإبل العطاش ، جمع هَيمان الذكر وهيمى للأنثى ، كعطشان وعطشى
56. ( هذا نزلهم ) ما أعد لهم ( يوم الدين ) يوم القيامة
57. ( نحن خلقناكم ) أوجدناكم من عدم ( فلولا ) هلا ( تصدقون ) بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة
58. ( أفرأيتم ما تمنون ) تريقون من المني في أرحام النساء
59. ( أأنتم ) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه في المواضع الأربعة ( تخلقونه ) أي المني بشراً ( أم نحن الخالقون )
60. ( نحن قدَّرنا ) بالتشديد والتخفيف ( بينكم الموت وما نحن بمسبوقين ) بعاجزين
61. ( على ) عن ( أن نبدل ) نجعل ( أمثالكم ) مكانكم ( وننشئكم ) نخلقكم ( في ما لا ) من الصور والقردة والخنازير
62. ( ولقد علمتم النَّشاءةَ الأولى ) وفي قراءة بسكون الشين ( فلولا تذكرون ) فيه إدغام التاء الثانية في الأصل في الذال
63. ( أفرأيتم ما تحرثون ) تثيرون في الأرض وتلقون البذر فيها
64. ( أأنتم تزرعونه ) تنبتونه ( أم نحن الزارعون )
65. ( لو نشاء لجعلناه حطاما ) نباتا يابسا لا حب فيه ( فظلتم ) أصله ظللتم بكسر اللام حذفت تخفيفا أي اقمتم نهارا ( تفكهون ) حذفت منه إحدى التاءين نفي الأصل تعجبون من ذلك وتقولون
66. ( إنا لمغرمون ) نفقة زرعنا
67. ( بل نحن محرومون ) ممنوعون رزقنا
68. ( أفرأيتم الماء الذي تشربون )
69. ( أأنتم أنزلتموه من المزن ) السحاب جمع مزنة ( أم نحن المنزلون )
70. ( لو نشاء جعلناه أجاجا ) ملحا لا يمكن شربه ( فلولا ) هلا ( تشكرون )
71. ( أفرأيتم النار التي تورون ) تخرجون من الشجر الأخضر
72. ( أأنتم أنشأتم شجرتها ) كالمرخ والعفار والكلخ ( أم نحن المنشئون )
73. ( نحن جعلناها تذكرة ) لنار جهنم ( ومتاعا ) بلغة ( للمقوين ) للمسافرين من أقوى القوم أي صاروا بالقوى بالقصر والمد أي القفز وهو مفازة لا نبات فيها ولا ماء
74. ( فسبح ) نزه ( باسم ) زائد ( ربك العظيم ) الله
75. ( فلا أقسم ) لا زائدة ( بمواقع النجوم ) بمساقطها لغروبها
76. ( وإنه ) القسم بها ( لقسم لو تعلمون عظيم ) لو كنتم من ذوي العلم لعلمتم عظم هذا القسم
77. ( إنه ) المتلو عليكم ( لقرآن كريم )
78. ( في كتاب ) مكتوب ( مكنون ) مصون وهو المصحف
79. ( لا يمسه ) خبر بمعنى النهي ( إلا المطهرون ) الذين طهروا أنفسهم من الأحداث
80. ( تنزيل ) منزل ( من رب العالمين )
81. ( أفبهذا الحديث ) القرآن ( أنتم مدهنون ) متهاونون مكذبون
82. ( وتجعلون رزقكم ) من المطر أي شكره ( أنكم تكذبون ) بسقيا الله حيث قلتم مطرنا بنوء كذا
83. ( فلولا ) فهلا ( إذا بلغت ) الروح وقت النزع ( الحلقوم ) هو مجرى الطعام
84. ( وأنتم ) يا حاضري الميت ( حينئذ تنظرون ) إليه
85. ( ونحن أقرب إليه منكم ) بالعلم ( ولكن لا تبصرون ) من البصيرة أي لا تعلمون ذلك
86. ( فلولا ) فهلا ( إن كنتم غير مدينين ) مجزيين بأن تبعثوا أي غير مبعوثين بزعمكم
87. ( ترجعونها ) تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم ( إن كنتم صادقين ) فيما زعمتم فلولا الثانية تأكيد للاولى وإذا ظرف لترجعون المتعلق به والشرطان والمعنى هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادقين في نفيه أي لينتفي من محلها الموت كالبعث
88. ( فأما إن كان ) الميت ( من المقربين )
89. ( فروح ) فله استراحة ( وريحان ) رزق حسن ( وجنة نعيم ) وهل الجواب لأما أو لان أو لهما أقوال
90. ( وأما إن كان من أصحاب اليمين )
91. ( فسلام لك ) له السلامة من العذاب ( من أصحاب اليمين ) من جهة أنه منهم
92. ( وأما إن كان من المكذبين الضالين )
93. ( فنزل من حميم )
94. ( وتصلية جحيم )
95. ( إن هذا لهو حق اليقين ) من إضافة الموصوف إلى صفته
96. ( فسبح باسم ربك العظيم ) تقدم

  • السديس

  • فارس عباد

  • ماهر المعيقلى

  • سعد الغامدي

  • هاني الرفاعي

  • عبدالولي الأركاني

  • عبد المحسن الحارثي

  • عمر القزابري

  • ياسر الدوسري

  • سورة مريم

  • سورة البقرة

  • سورة الرحمن

  • سورة الواقعة

  • سورة يس

  • سورة الرعد

  • سورة يوسف

  • سورة آل عمران

  • سورة طه

  • سورة الزخرف

  • سورة الشورى

  • سورة فصلت

  • سورة غافر

  • سورة الزمر

  • سورة ص

  • سورة الصافات