سورة الصافات | توفيق الصايغ | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ توفيق الصايغ \ سورة الصافات

سورة الصافات

سورة الصافات

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  15/08/12 شوهد 605 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴿ 1 فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴿ 2 فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ﴿ 3 إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ ﴿ 4 رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴿ 5 إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿ 6 وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ﴿ 7 لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ﴿ 8 دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿ 9 إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿ 10 فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ ﴿ 11 بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ﴿ 12 وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ ﴿ 13 وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ﴿ 14 وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴿ 15 أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿ 16 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ﴿ 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ ﴿ 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ ﴿ 19 وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿ 20 هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴿ 21 احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿ 22 مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ ﴿ 23 وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ﴿ 24 مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ﴿ 25 بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ﴿ 26 وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿ 27 قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ ﴿ 28 قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿ 29 وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿ 30 فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿ 31 فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿ 32 فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿ 33 إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴿ 34 إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴿ 35 وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴿ 36 بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ﴿ 37 إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ ﴿ 38 وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿ 39 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿ 40 أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ ﴿ 41 فَوَاكِهُ ۖ وَهُمْ مُكْرَمُونَ ﴿ 42 فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿ 43 عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ﴿ 44 يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ﴿ 45 بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ﴿ 46 لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ ﴿ 47 وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ ﴿ 48 كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ﴿ 49 فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿ 50 قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴿ 51 يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ﴿ 52 أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ﴿ 53 قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ﴿ 54 فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ ﴿ 55 قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ﴿ 56 وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴿ 57 أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿ 58 إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿ 59 إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿ 60 لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴿ 61 أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿ 62 إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ﴿ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴿ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴿ 65 فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿ 66 ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ ﴿ 67 ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ﴿ 68 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ ﴿ 69 فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ ﴿ 70 وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ﴿ 71 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ﴿ 72 فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ﴿ 73 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿ 74 وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿ 75 وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿ 76 وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ﴿ 77 وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿ 78 سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴿ 79 إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿ 80 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿ 81 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴿ 82 وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ﴿ 83 إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿ 84 إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ﴿ 85 أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ﴿ 86 فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ 87 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ﴿ 88 فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ﴿ 89 فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ﴿ 90 فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿ 91 مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ ﴿ 92 فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ ﴿ 93 فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ﴿ 94 قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴿ 95 وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴿ 96 قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ﴿ 97 فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴿ 98 وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿ 99 رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿ 100 فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿ 101 فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿ 102 فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿ 103 وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿ 104 قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿ 105 إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴿ 106 وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴿ 107 وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿ 108 سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ﴿ 109 كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿ 110 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿ 111 وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿ 112 وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ﴿ 113 وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ﴿ 114 وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿ 115 وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴿ 116 وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ﴿ 117 وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿ 118 وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ ﴿ 119 سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ﴿ 120 إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿ 121 إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿ 122 وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿ 123 إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿ 124 أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿ 125 اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿ 126 فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿ 127 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿ 128 وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿ 129 سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ ﴿ 130 إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿ 132 وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿ 133 إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿ 134 إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴿ 135 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ﴿ 136 وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ﴿ 137 وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿ 138 وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿ 139 إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿ 140 فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴿ 141 فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿ 142 فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿ 143 لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿ 144 فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴿ 145 وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ﴿ 146 وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿ 147 فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿ 148 فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ﴿ 149 أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ ﴿ 150 أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ﴿ 151 وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿ 152 أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ﴿ 153 مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿ 154 أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿ 155 أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ﴿ 156 فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿ 157 وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿ 158 سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿ 159 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿ 160 فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿ 161 مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴿ 162 إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ﴿ 163 وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ﴿ 164 وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ﴿ 165 وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ﴿ 166 وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴿ 167 لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ ﴿ 168 لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿ 169 فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿ 170 وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿ 171 إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ﴿ 172 وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿ 173 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿ 174 وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿ 175 أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿ 176 فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ﴿ 177 وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿ 178 وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿ 179 سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿ 180 وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿ 181 وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ 182
صدق الله العظيم

سبب التسمية :
سُميت ‏السورة ‏‏" ‏سورة ‏يس ‏‏" ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏افتتح ‏السورة ‏الكريمة ‏بها ‏وفي ‏الافتتاح ‏بها ‏إشارة ‏إلى ‏إعجاز ‏القران ‏الكريم ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) مكية ماعدا الآية " 45" فمدنية .
2) من المثاني .
3) آياتها 83 .
4) ترتيبها السادسة والثلاثون .
5) نزلت بعد سورة الجن .
6) بدأت بأحد حروف الهجاء " يس " توجد بها سكتة خفيفة عند كلمة " مرقدنا " .
7) الجزء "23" الحزب "45" الربع "1،2، .
محور مواضيع السورة :
سورة يس مكية وقد تناولت مواضيع أساسية ثلاثة وهى : " الإيمان بالبعث والنشور وقصة أهل القرية والأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين".
سبب نزول السورة :
1) قال أبو سعيد الخدري : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية (إِنَّا نَحْنُ نُحْيي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّموا وَآثَارَهُم ) فقال له النبي :إن آثاركم تكتب فلم تنتقلون .
2) عن أبي مالك إن أُبيّ بن خلف الجُمَحيّ جاء إلى رسول الله بعظم حائل ففته بين يديه وقال : يا محمد يبعث الله هذا بعد ما أرِمْ ؟ فقال : (نعم ) (يبعث الله هذا ويميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم ) فنزلت هذه السورة .
فضل السورة :
1) أخرج البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: " إن لكل شئ قلبا وقلب القرآن يس ".
2) أخرج ابن حبان عن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله: " من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غُفِرَ له " .
3) أخرج ابن سعد عن عمار بن ياسر أنه كان يقرأ كل يوم جمعة على المنبر يس " .

1. ( والصافات صفا ) الملائكة تصف نفوسها في العبادة أو أجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر به
2. ( فالزاجرات زجرا ) الملائكة تزجر السحاب تسوقه
3. ( فالتاليات ) أي قراء القرآن يتلونه ( ذكرا ) مصدر من معاني التاليات
4. ( إن إلهكم ) يا أهل مكة ( لواحد )
5. ( رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق ) أي والمغارب للشمس لها كل يوم مشرق ومغرب
6. ( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ) بضوئها أو بها والإضافة للبيان كقراءة تنوين زينة المبينة بالكواكب
7. ( وحفظا ) منصوب بفعل مقدر أي حفظناها بالشهب ( من كل ) متعلق بالمقدر ( شيطان مارد ) عات خارج عن الطاعة
8. ( لا يسمعون ) أي الشياطين مستأنف وسماعهم هو في المعنى المحفوظ عنه ( إلى الملأ الأعلى ) الملائكة في السماء وعدي السماع بإلى لتضمنه معنى الإصغاء وفي قراءة بتشديد الميم والسين أصله يتسمعون ادغمت التاء في السين ( ويقذفون ) الشياطين بالشهب ( من كل جانب ) من آفاق السماء
9. ( دحورا ) مصدر دحره أي طرده وأبعده وهو مفعول له ( ولهم ) في الآخرة ( عذاب واصب ) دائم
10. ( إلا من خطف الخطفة ) مصدر أي المرة والاستثناء من ضمير يسمعون أي لا يسمع إلا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة ( فأتبعه شهاب ) كوكب مضيء ( ثاقب ) يثقبه أو يحرقه أو يخبله
11. ( فاستفتهم ) استخبر كفار مكة تقريرا أو توبيخا ( أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) من الملائكة والسموات والأرضين وما فيهما وفب الإتيان بمن تغليب العقلاء ( إنا خلقناهم ) أي اصلهم آدم ( من طين لازب ) لازم يلصق باليد المعنى أن خلقهم ضعيف فلا يتكبروا بإنكار النبي والقرآن المؤدي إلى هلاكهم اليسير
12. ( بل ) للانتقال من غرض إلى آخر وهو الإخبار بحاله وبحالهم ( عجبت ) بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم من تكذيبهم إياك وهم ( ويسخرون ) من تعجبك
13. ( وإذا ذكروا ) وعظوا بالقرآن ( لا يذكرون ) لا يتعظون
14. ( وإذا رأوا آية ) كانشقاق القمر ( يستسخرون ) يستهزئون بها
15. ( وقالوا ) فيها ( إن ) ما ( هذا إلا سحر مبين ) بين وقالوا منكرين للبعث
16. ( أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ) في الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين
17. ( أو آباؤنا الأولون ) بسكون الواو عطفا بأو وبفتحها والهمزة للاستفهام والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إن واسمها أو الضمير في لمبعوثون والفاصل همزة استفهام
18. ( قل نعم ) تبعثون ( وأنتم داخرون ) صاغرون
19. ( فإنما هي ) ضمير مبهم يفسره ( زجرة ) صيحة ( واحدة فإذا هم ) الخلائق أحياء ( ينظرون ) ما يفعل بهم
20. ( وقالوا ) الكفار ( يا ) للتنبيه ( ويلنا ) هلاكنا وهو مصدر لا فعل له من لفظه وتقول لهم الملائكة ( هذا يوم الدين ) يوم الحساب والجزاء
21. ( هذا يوم الفصل ) بين الخلائق ( الذي كنتم به تكذبون ) ويقال للملائكة
22. ( احشروا الذين ظلموا ) أنفسهم بالشرك ( وأزواجهم ) قرناءهم من الشياطين ( وما كانوا يعبدون )
23. ( من دون الله ) غير الله الأوثان ( فاهدوهم ) دلوهم وسوقوهم ( إلى صراط الجحيم ) طريق النار
24. ( وقفوهم ) احبسوهم عند الصراط ( إنهم مسؤولون ) عن جميع أقوالهم وأفعالهم ويقال لهم توبيخا
52. ( يقول ) لي تبكيتا ( أئنك لمن المصدقين ) بالبعث
53. ( أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا ) في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم ( لمدينون ) مجزيون ومحاسبون أنكر ذلك أيضا
54. ( قال ) ذلك القائل لإخوانه ( هل أنتم مطلعون ) معب إلى النار لننظر حاله فيقولون لا
55. ( فاطلع ) ذلك القائل من بعض كوى الجنة ( فرآه ) أي رأى قرينه ( في سواء الجحيم ) في وسط النار
56. ( قال ) له شماتة ( تالله إن ) إن مخففة من الثقيلة ( كدت ) قاربت ( لتردين ) لتهلكني بإغوائك
57. ( ولولا نعمة ربي ) علي بالإيمان ( لكنت من المحضرين ) معك في النار وتقول أهل الجنة
58. ( أفما نحن بميتين )
59. ( إلا موتتنا الأولى ) التي في الدنيا ( وما نحن بمعذبين ) هو استفهام تلذذ وتحدث بنعمة الله تعالى من تأييد الحياة وعدم التعذيب
60. ( إن هذا ) الذي ذكرت لأهل الجنة ( لهو الفوز العظيم )
61. ( لمثل هذا فليعمل العاملون ) قيل يقال لهم ذلك وقيل هم يقولونه
62. ( أذلك ) المذكور لهم ( خير نزلا ) وهو ما يعد للنازل من ضيف وغيره ( أم شجرة الزقوم ) المعدة لأهل النار وهي من أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله في الجحيم كما سيأتي
63. ( إنا جعلناها ) بذلك ( فتنة للظالمين ) الكافرين من أهل مكة إذ قالوا النار تحرق الشجر فكيف تنبته
64. ( إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ) أي قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها
65. ( طلعها ) المشبه بطلع النخل ( كأنه رؤوس الشياطين ) الحيات القبيحة المنظر
66. ( فإنهم ) الكفار ( لآكلون منها ) مع قبحها لشدة جوعهم ( فمالئون منها البطون )
67. ( ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ) ماء حار يشربونه فيختلط بالمأكول منها فيصير شوبا له
68. ( ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم ) يفيد أنهم يخرجون منهالشراب الحميم وأنه خارجها
69. ( إنهم ألفوا ) وجدوا ( آباءهم ضالين )
70. ( فهم على آثارهم يهرعون ) يزعجون إلى اتباعهم فيسرعون إليه
71. ( ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين ) من الأمم الماضية
72. ( ولقد أرسلنا فيهم منذرين ) من الرسل مخوفين
73. ( فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ) الكافرين أي عاقبتهم العذاب
74. ( إلا عباد الله المخلصين ) المؤمنين فإنهم نجوا من العذاب لاخلاصهم في العبادة أو لأن الله أخلصهم لها على قراءة فتح اللام
75. ( ولقد نادانا نوح ) بقوله رب إني مغلوب فانتصر ( فلنعم المجيبون ) له نحن أي دعانا على قومه فأهلكناهم بالغرق
76. ( ونجيناه وأهله من الكرب العظيم ) أي الغرق
77. ( وجعلنا ذريته هم الباقين ) فالناس كلهم من نسله عليه السلام وكان له ثلاثة أولاد سام وهوأبو العرب وفارس والروم وحام وهو أبو السودان ويافث أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك
78. ( وتركنا ) أبقينا ( عليه ) ثناء حسنا ( في الآخرين ) من الأنبياء والامم إلى يوم القيامة
79. ( سلام ) منا ( على نوح في العالمين )
80. ( إنا كذلك ) كما جزيناه ( نجزي المحسنين )
81. ( إنه من عبادنا المؤمنين )
82. ( ثم أغرقنا الآخرين ) كفار قومه
83. ( وإن من شيعته ) ممن تابعه في أصل الدين ( لإبراهيم ) وإن طال الزمان بينهماوهو ألفان وستمائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح
84. ( إذ جاء ربه ) أي تابعه وقت مجيئه ( بقلب سليم ) من الشك وغيره
85. ( إذ قال ) في هذه الحالة المستمرة له ( لأبيه وقومه ) موبخا ( ماذا ) ما الذي ( تعبدون )
86. ( أئفكا ) في همزتيه ما تقدم ( آلهة دون الله تريدون ) وإفكا مفعول له وآلهة مفعول به لتريدون والافك أسوأ الكذب أي أتعبدون غير الله
87. ( فما ظنكم برب العالمين ) إذ عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب لا وكانوا نجامين فخرجوا إلى عيد لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فاذا رجعوا أكلوه وقالوا لسيدنا إبراهيم اخرج معنا
88. ( فنظر نظرة في النجوم ) إيهاما لهم أنه يعتمد عليها ليعتمدوه
89. ( فقال إني سقيم ) عليل أي سأسقم
90. ( فتولوا عنه ) إلى عيدهم ( مدبرين )
91. ( فراغ ) مال في خفية ( إلى آلهتهم ) وهي الأصنام وعندها الطعام ( فقال ) استهزاء ( ألا تأكلون ) فلم ينطقوا
92. فقال ( ما لكم لا تنطقون ) فلم يجب
93. ( فراغ عليهم ضربا باليمين ) بالقوة فكسرها فبلغ قومه ممن رآه
94. ( فأقبلوا إليه يزفون ) أي يسرعون المشي فقالوا نحن نعبدها وأنت تكسرها
95. ( قال ) لهم موبخا ( أتعبدون ما تنحتون ) من الحجارة وغيرها أصناما
96. ( والله خلقكم وما تعملون ) من ناحتكم ومنحوتكم فاعبدوه وحده وما مصدرية وقيل موصولة وقسب موصوفة
97. ( قالوا ) بينهم ( ابنوا له بنيانا ) فاملؤوه حطبا وأضرموه بالنار فاذا التهب ( فألقوه في الجحيم ) النار الشديدة
98. ( فأرادوا به كيدا ) بالقائه بالنار لتهلكه ( فجعلناهم الأسفلين ) المقهورين فخرج من النار سالما
99. ( وقال إني ذاهب إلى ربي ) مهاجرر إليه من دار الكفر ( سيهدين ) إلى حيث أمرني ربي بالمصير إليه وهو الشام فلما وصل إلى الأرض المقدسة
100. ( رب هب لي ) ولدا ( من الصالحين )
101. ( فبشرناه بغلام حليم ) أي ذي حلم كثير
102. ( فلما بلغ معه السعي ) أي أن يسعى معه ويعينه قيل بلغ سبع سنين وقيل ثلاث عشرة سنة ( قال يا بني إني أرى ) أي رأيت ( في المنام أني أذبحك ) ورؤيا الأنبياء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى ( فانظر ماذا ترى ) من الرأي شاوره ليأنس بالذبح وينقاد للأمر به ( قال يا أبت ) التاء عوض عن ياء الإضافة ( افعل ما تؤمر ) به ( ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) على ذلك
103. ( فلما أسلما ) خضعا وانقادا لأمر الله تعالى ( وتله للجبين ) صرعه عليه ولكل إنسان جبينان بينهما الجبهة وكان ذلك بمعنى وأمر السكين على حلقه فلم تعمل شيئا بمانع من القدرة الإلهية
104. ( وناديناه أن يا إبراهيم )
105. ( قد صدقت الرؤيا ) بما أتيت به مما أمكنك من أمر الذبح أي يكفيك ذلك فجملة نناديناه جواب لما بزيادة الواو ( إنا كذلك ) كما جزيناك ( نجزي المحسنين ) لأنفسهم بامتثال الأمر بافراج الشدة عنهم
106. ( إن هذا ) الذبح المأمور به ( لهو البلاء المبين ) الاختبار الظاهر
107. ( وفديناه ) أي المامور بذبحه وهو إسماعيل أو اسحق قولان ( بذبح ) بكبش ( عظيم ) من الجنة وهو الذي قربه هابيل جاء به جبريل عليه السلام فذبحه السيد إبراهيم مكبرا
108. ( وتركنا ) أبقينا ( عليه في الآخرين ) ثناء حسنا
109. ( سلام ) منا ( على إبراهيم )
110. ( كذلك ) كما جزيناه ( نجزي المحسنين ) لأنفسهم
111. ( إنه من عبادنا المؤمنين )
112. ( وبشرناه بإسحاق ) استدل بذلك على أن الذبيح غيره ( نبيا ) حال مقدرة أي يوجد مقدرا نبوته ( من الصالحين )
113. ( وباركنا عليه ) بتكثير ذريته ( وعلى إسحاق ) ولده بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله ( ومن ذريتهما محسن ) مؤمن ( وظالم لنفسه ) كافر ( مبين ) بين الكفر
114. ( ولقد مننا على موسى وهارون ) بالنبوة
115. ( ونجيناهما وقومهما ) بني إسرائيل ( من الكرب العظيم ) أي استعباد فرعون إياهم
116. ( ونصرناهم ) على القبط ( فكانوا هم الغالبين )
117. ( وآتيناهما الكتاب المستبين ) البليغ البيان فيما أتى به من الحدود والأحكام وغيره وهو التوراة
118. ( وهديناهما الصراط ) الطريق ( المستقيم )
119. ( وتركنا ) أبقينا ( عليهما في الآخرين ) ثناء حسنا
120. ( سلام ) منا ( على موسى وهارون )
121. ( إنا كذلك ) كما جزيناهما ( نجزي المحسنين )
122. ( إنهما من عبادنا المؤمنين )
123. ( وإن إلياس ) بالهمز أوله وتركه ( لمن المرسلين ) قيل هو ابن أخي هرون أخي موسى وقيل غيره ارسل إلى قوم ببعلبك ونواحيها
124. ( إذ ) منصوب باذكر مقدرا ( قال لقومه ألا تتقون ) الله
125. ( أتدعون بعلا ) اسم صنم لهم من ذهب وبه سمي البلد أيضا مضافا إلى بك أي أتعبدونه ( وتذرون ) تتركون ( أحسن الخالقين ) فلا تعبدونه
126. ( الله ربكم ورب آبائكم الأولين ) برفع الثلاثة على إضمار هو وبنصبها على البدل من أحسن
127. ( فكذبوه فإنهم لمحضرون ) في النار
128. ( إلا عباد الله المخلصين ) أي المؤمنين فأنهم نجوا منها
129. ( وتركنا عليه في الآخرين ) ثناء حسنا
130. ( سلام ) منا ( على إلياسين ) هو الياس المتقدم ذكره وقيل هو ومن آمن معه فجمعوا معه تغلبا كقولهم للمهلب وقومه المهلبون وعلى قراءة آل ياسين بالمد أي أهله المراد به الياس أيضا
131. ( إنا كذلك ) كما جزيناه ( نجزي المحسنين )
132. ( إنه من عبادنا المؤمنين )
133. ( وإن لوطا لمن المرسلين )
134. اذكر ( إذ نجيناه وأهله أجمعين )
135. ( إلا عجوزا في الغابرين ) أي الباقين في العذاب
136. ( ثم دمرنا ) أهلكنا ( الآخرين ) كفار قومه
137. ( وإنكم لتمرون عليهم ) على آثارهم ومنازلهم في أسفاركم ( مصبحين ) أي وقت الصباح يعني بالنهار
138. ( وبالليل أفلا تعقلون ) يا أهل مكة ما حل بهم فتعتبروا به
139. ( وإن يونس لمن المرسلين )
140. ( إذ أبق ) هرب ( إلى الفلك المشحون ) السفبنة المملوءة حين غاضب قومه لما لم ينزل بهم العذاب الذي وعدهم به فركب السفينة فوقفت في لجة البحر فقال الملاحون هنا عبد أبق من سيده تظهره القرعة
141. ( فساهم ) قارع أهل السفينة ( فكان من المدحضين ) المغلوبين فألقوه في البحر
142. ( فالتقمه الحوت ) ابتلعه ( وهو مليم ) أي آت بما يلام عليه من ذهابه إلى البحر وركوبه السفينة بلا إذن من ربه
143. ( فلولا أنه كان من المسبحين ) الذاكرين بقوله كثيرا في بطن الحوت لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
144. ( للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ) لصار بطن الحوت قبرا له إلى يوم القيامة
145. ( فنبذناه ) ألقيناه من بطن الحون ( بالعراء ) بوجه الأرض أي بالساحل من يومه أو بعد ثلاثة أو سبعة أيام أو عشرين أو أربعين يوما ( وهو سقيم ) عليل كالفرخ الممعط
146. ( وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ) وهي القرع تظله بساق على خلاف العادة في القرع معجزة له وكانت تأتيه وعلة صباحا ومساء يشرب من لبنها حتى قوي
147. ( وأرسلناه ) بعد ذلك كقبله إلى قوم بنينوى من أرض الموصل ( إلى مئة ألف أو ) بل ( يزيدون ) عشرين أو ثلاثين أو سبعين ألفا
148. ( فآمنوا ) عند معاينة العذاب الموعودين به ( فمتعناهم ) أبقيناهم ممتعين بما لهم ( إلى حين ) تنقضي آجالهم فيه
149. ( فاستفتهم ) استخبر كفار مكة توبيخا لهم ( ألربك البنات ) بزعمهم أن الملائكة بنات الله ( ولهم البنون ) فيختصبون بالأسنى
150. ( أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون ) خلقنا فيقولون ذلك
151. ( ألا إنهم من إفكهم ) كذبهم ( ليقولون )
152. ( ولد الله ) بقولهم الملائكة بنات الله ( وإنهم لكاذبون ) فيه
153. ( أصطفى ) بفتح الهمزة للاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل فحذفت أي اختار ( البنات على البنين )
154. ( ما لكم كيف تحكمون ) هذا الحكم الفاسد
155. ( أفلا تذكرون ) بإدغام التاء في الذال أنه سبحانه وتعالى منزه عن الولد
156. ( أم لكم سلطان مبين ) حجة واضحة أن لله ولدا
157. ( فأتوا بكتابكم ) التوراة فأروني ذلك فيه ( إن كنتم صادقين ) في قولكم ذلك
158. ( وجعلوا ) أي المشركون ( بينه ) تعالى ( وبين الجنة ) أي الملائكة لاجنتابهم عن الأبصار ( نسبا ) بقولهم إنها بنات الله ( ولقد علمت الجنة إنهم ) أي قائلي ذلك ( لمحضرون ) للنار يعذبون فيها
159. ( سبحان الله ) تنزيها له ( عما يصفون ) بأن لله ولدا
160. ( إلا عباد الله المخلصين ) أي المؤمنين استثناء منقطع أي فإنهم ينزهون الله تعالى عما يصفه هؤلاء
161. ( فإنكم وما تعبدون ) من الأصنام
162. ( ما أنتم عليه ) أي على معبودكم وعليه متعلق بقوله ( بفاتنين ) أحدا
163. ( إلا من هو صال الجحيم ) في علم الله تعالى
164. قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ( وما منا ) معشر الملائكة أحد ( إلا له مقام معلوم ) في السموات يعبد الله فيه لا يتجاوزه
165. ( وإنا لنحن الصافون ) أقدامنا في الصلاة
166. ( وإنا لنحن المسبحون ) المنزهون الله عما لا يليق به
167. ( وإن ) مخففة من الثقيلة ( كانوا ) أي كفار مكة ( ليقولون )
168. ( لو أن عندنا ذكرا ) كتابا ( من الأولين ) أي من كتب الأمم الماضية
169. ( لكنا عباد الله المخلصين ) العبادة له
170. ( فكفروا به ) بالكتاب الذي جاءهم وهو القرآن الأشرف من تلك الكتب ( فسوف يعلمون ) عاقبة كفرهم
171. ( ولقد سبقت كلمتنا ) بالنصر ( لعبادنا المرسلين ) وهي لأغلبن أنا ورسلي
172. أو هي قوله ( إنهم لهم المنصورون )
173. ( وإن جندنا ) المؤمنين ( لهم الغالبون ) الكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا وإن لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الآخرة
174. ( فتول عنهم ) أعرض عن كفار مكة ( حتى حين ) تؤمر فيه بقتالهم
175. ( وأبصرهم ) إذ نزل بهم العذاب ( فسوف يبصرون ) عاقبة كفرهم
176. فقالوا استهزاء متى نزول هذا العذاب قال تعالى تهديدا لهم ( أفبعذابنا يستعجلون )
177. ( فإذا نزل بساحتهم ) بفنائهم قال الفراء العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم ( فساء ) بئس صباحا ( صباح المنذرين ) فيه إقامة الظاهر مقام المضمر
178. ( وتول عنهم حتى حين )
179. ( وأبصر فسوف يبصرون ) كرر تأكيدا لتهديدهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم
180. ( سبحان ربك رب العزة ) الغلبة ( عما يصفون ) بأن له ولدا
181. ( وسلام على المرسلين ) المبلغين عن الله التوحيد والشرائع
182. ( والحمد لله رب العالمين ) على نصرهم وهلاك الكافرين

  • توفيق الصايغ

  • سعد الغامدي

  • فارس عباد

  • هاني الرفاعي

  • تلاوات خاشعة

  • عبدالولي الأركاني

  • عمر القزابري

  • صلاح بو خاطر

  • سورة ابراهيم

  • سورة الاحزاب

  • سورة الاحقاف

  • سورة الاسراء

  • سورة الأنفال

  • سورة التوبة

  • سورة الجاثية

  • سورة الحج

  • سورة الحجر

  • سورة الحجرات

  • سورة الدخان

  • سورة الذاريات

  • سورة الرعد

  • سورة الروم

  • سورة الزخرف

  • سورة الزمر