سورة الذاريات | توفيق الصايغ | القرءان الكريم

القرءان الكريم \ توفيق الصايغ \ سورة الذاريات

 سورة الذاريات

سورة الذاريات

المرجو التقييم --->
أضيف بتاريخ  15/08/12 شوهد 616 مرة أضيف من طرف ayour


هل استفدت؟ كن إيجابي و شارك المحتوى و أطلعنا عن رأيك

تعليقاتكم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ﴿ 1 فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ﴿ 2 فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ﴿ 3 فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ﴿ 4 إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ ﴿ 5 وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ ﴿ 6 وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ﴿ 7 إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ﴿ 8 يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ﴿ 9 قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ﴿ 10 الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ ﴿ 11 يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ﴿ 12 يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ﴿ 13 ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿ 14 إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿ 15 آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ ﴿ 16 كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿ 17 وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿ 18 وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿ 19 وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ ﴿ 20 وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿ 21 وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿ 22 فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ﴿ 23 هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴿ 24 إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ﴿ 25 فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿ 26 فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿ 27 فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿ 28 فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ﴿ 29 قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ﴿ 30 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿ 31 قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ﴿ 32 لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ ﴿ 33 مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ﴿ 34 فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ 35 فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿ 36 وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿ 37 وَفِي مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴿ 38 فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿ 39 فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿ 40 وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ﴿ 41 مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ﴿ 42 وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ ﴿ 43 فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ﴿ 44 فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ ﴿ 45 وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿ 46 وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴿ 47 وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ﴿ 48 وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿ 49 فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴿ 50 وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴿ 51 كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿ 52 أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿ 53 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ ﴿ 54 وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ 55 وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿ 56 مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ﴿ 57 إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿ 58 فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ ﴿ 59 فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿ 60
صدق الله العظيم

‎‎‏ التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 60 .
4) ترتيبها الحادية والخمسون .
5) نزلت بعد الأحقاف.
6) بدأت السورة باسلوب قسم " والذاريات " ويقصد بها الرياح اسم السورة ( الذاريات ) .
7) الجزء (27) ، الحزب ( 53) ، الربع (1) .
محور مواضيع السورة :
هذه السورة الكريمة من السور المكية التي تقوم على تشييد دعائم الإيمان ، وتوجيه الأبصار إلى قدرة الله الواحد القهار، وبناء العقيدة الراسخة على أسس التقوى والإيمان .
سبب نزول السورة :
عن قتادة في قوله ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ ِبمَلُومٍ ) قال : ذُكِرَ لنا أنها لما نزلت اشتد على أصحاب رسول الله و رأوا أن الوحى قد انقطع ، وأن العذاب قد حضر فأنزل الله بعد ذلك ( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المؤْمِنِينَ ) .
فضل السورة :
عن ابن عمر أنه قرأ في الظهر بقاف والذاريات .

1. ( والذاريات ) الرياح تذرو التراب وغيره ( ذروا ) مصدر ويقال تذريه ذريا تهب فيه
2. ( فالحاملات ) السحب تحمل الماء ( وقرا ) ثقلا مفعول الحاملات
3. ( فالجاريات ) السفن تجري على وجه الماء ( يسرا ) بسهولة مصدر في موضع الحال أي ميسرة
4. ( فالمقسمات أمرا ) الملائكة تقسم الارزاق والامطار وغيرها بين البلاد والعباد
5. ( إنما توعدون ) ما مصدرية أي وعدهم بالبعث وغيره ( لصادق ) لوعد صادق
6. ( وإن الدين ) الجزاء بعد الحساب ( لواقع ) لا محالة
7. ( والسماء ذات الحبك ) جمع حبيكة كطريقة وطرق أي صاحبة الطرق في الخلقة كالطريق في الرمل
8. ( إنكم ) يا أهل مكة في شأن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ( لفي قول مختلف ) قيل شاعر ساحر كاهن شعر سحر كهانة
9. ( يؤفك ) يصرف ( عنه ) عن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن أي عن الإيمان به ( من أفك ) صرف عن الهداية في علم الله تعالى
10. ( قتل الخراصون ) لعن الكاذبون أصحاب القول المختلف
11. ( الذين هم في غمرة ) جهل يغمرهم ( ساهون ) غافلون عن أمر الآخرة
12. ( يسألون ) النبي استفهام استهزاء ( أيان يوم الدين ) أي متى مجيئه وجوابهم يجيء
13. ( يوم هم على النار يفتنون ) أي يعذبون فيها ويقال لهم حين التعذيب
14. ( ذوقوا فتنتكم ) تعذيبكم ( هذا ) التعذيب ( الذي كنتم به تستعجلون ) في الدنيا استهزاء
15. ( إن المتقين في جنات ) بساتين ( وعيون ) تجري فيها
16. ( آخذين ) حال من الضمير في خبر إن ( ما آتاهم ) أعطاهم ( ربهم ) من الثواب ( إنهم كانوا قبل ذلك ) أي دخولهم الجنة ( محسنين ) في الدنيا
17. ( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ) ينامون وما زائدة ويهجعون خبر كان وقليلا ظرف أي ينامون في زمن يسير من الليل ويصلون أكثره
18. ( وبالأسحار هم يستغفرون ) يقولون اللهم اغفر لنا
19. ( وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ) الذي لا يسأل لتعففه
20. ( وفي الأرض ) من الجبال والأرض والبحار والاشجار والنبات وغيرها ( آيات ) دلالات على قدرة االله سبحانه وتعالى ووحدانيته ( للموقنين )
21. ( وفي أنفسكم ) آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه وما في تركيب خلقكم من العجائب ( أفلا تبصرون ) ذلك فتستدلوا به على صانعه وقدرته
22. ( وفي السماء رزقكم ) المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق ( وما توعدون ) من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء
23. ( فورب السماء والأرض إنه ) ما توعدون ( لحق مثل ما أنكم تنطقون ) برفع مثل صفة وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما المعنى مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم
24. ( هل أتاك ) خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ( حديث ضيف إبراهيم المكرمين ) وهي ملائكة إثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل
25. ( إذ ) ظرف لحديث ضيف ( دخلوا عليه فقالوا سلاما ) أي هذا اللفظ ( قال سلام ) أي هذا اللفظ ( قوم منكرون ) لا نعرفهم قال ذلك في نفسه وهو خبر مبتدأ مقدر أي هؤلاء
26. ( فراغ ) مال ( إلى أهله ) سرا ( فجاء بعجل سمين ) وفي سورة هود بعجل حنيذ أي مشوي
27. ( فقربه إليهم قال ألا تأكلون ) عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا
28. ( فأوجس ) أضمر في نفسه ( منهم خيفة قالوا لا تخف ) إنا رسل ربك ( وبشروه بغلام عليم ) ذي علم كثير وهو إسحاق كما ذكر في هود
29. ( فأقبلت امرأته ) سارة ( في صرة ) صيحة حال أي جاءت صائحة ( فصكت وجهها ) لطمته ( وقالت عجوز عقيم ) لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسع وتسعون سنة
30. ( قالوا كذلك ) مثل قولنا في البشارة ( قال ربك إنه هو الحكيم ) في صنعه ( العليم ) بخلقه
31. ( قال فما خطبكم ) شأنكم ( أيها المرسلون )
32. ( قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين ) كافرين هم قوم لوط
33. ( لنرسل عليهم حجارة من طين ) مطبوخ بالنار
34. ( مسومة ) معلمة عليها اسم من يرمى بها ( عند ربك ) ظروف لها ( للمسرفين ) باتيانهم الذكور مع كفرهم
35. ( فأخرجنا من كان فيها ) أي قرىء قوم لوط ( من المؤمنين ) لاهلاك الكافرين
36. ( فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ) وهو لوط وابنتاه وصفوا بالإيمان والإسلام أي مصدقون بقلوبهم عاملون بجوارحهم الطاعات
37. ( وتركنا فيها ) بعد إهلاك الكافرين ( آية ) علامة على إهلاكهم ( للذين يخافون العذاب الأليم ) فلا يفعلون مثل فعلهم
38. ( وفي موسى ) معطوف على فيها المعنى وجعلنا في قصة موسى آية ( إذ أرسلناه إلى فرعون ) متلبسا ( بسلطان مبين ) بحجة واضحة
39. ( فتولى ) أعرض عن الإيمان ( بركنه ) مع جنوده لأنهم له كالركن ( وقال ) لموسى هو ( ساحر أو مجنون )
40. ( فأخذناه وجنوده فنبذناهم ) طرحناهم ( في اليم ) البحر فغرقوا ( وهو ) أي فرعون ( مليم ) آت بما يلام عليه من تكذيب الرسل ودعوى الربوبية
41. ( وفي ) إهلاك ( عاد ) آية ( إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ) هي التي لا خير فيها لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهي الدبور
42. ( ما تذر من شيء ) نفس أو مال ( أتت عليه إلا جعلته كالرميم ) كالبالي المتفتت
43. ( وفي ) إهلاكك ( ثمود ) آية ( إذ قيل لهم ) بعد عقر الناقة ( تمتعوا حتى حين ) إلى انقضاء آجالكم كما في آية تمتعوا في داركم ثلاثة أيام
44. ( فعتوا ) تكبروا ( عن أمر ربهم ) عن امتثاله ( فأخذتهم الصاعقة ) بعد مضي الثلاثة أيام أي الصيحة المهلكة ( وهم ينظرون ) أي بالنهار
45. ( فما استطاعوا من قيام ) ما قدروا على النهوض حين نزول العذاب ( وما كانوا منتصرين ) على من أهلكهم
46. ( وقوم نوح ) بالجر عطف على ثمود أي وفي إهلاكهم بما في السماء والأرض آية وبالنصب أي وأهلكنا قوم نوح ( من قبل ) قبل إهلاك هؤلاء المذكورين ( إنهم كانوا قوما فاسقين )
47. ( والسماء بنيناها بأيد ) بقوة ( وإنا لموسعون ) قادرون يقال آد الرجل يئيد قوي وأوسع الرجل صار ذا سعة وقوة
48. ( والأرض فرشناها ) مهدناها ( فنعم الماهدون ) نحن
49. ( ومن كل شيء ) متعلق بقوله خلقنا ( خلقنا زوجين ) صنفين كالذكر والأنثى والسماء والأرض والشمس والقمر والسهل والجبل والصيف والشتاء والحلو والحامض والنور والظلمة ( لعلكم تذكرون ) بحذف إحدى التاءين في الأصل فتعلموا أن خالق الأزواج فرد فتعبدوه
50. ( ففروا إلى الله ) أي إلى ثوابه من عقابه بأن تطيعوه ولا تعصوه ( إني لكم منه نذير مبين ) بين الانذار
51. ( ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين ) يقدر قبل ففروا قل لهم
52. ( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ) هو ( ساحر أو مجنون ) أي مثل تكذيبهم لك بقولهم إنك ساحر أو مجنون تكذيب الأمم قبلهم رسلهم بقولهم ذلك
53. ( أتواصوا ) كلهم ( به ) استفهام بمعنى النفي ( بل هم قوم طاغون ) جمعهم على هذاالقول طغيانهم
54. ( فتول ) أعرض ( عنهم فما أنت بملوم ) لانك بلغتهم الرسالة
55. ( وذكر ) عظ بالقرآن ( فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) من علم الله تعالى أنه مؤمن
56. ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ولا ينافي ذلك عدم عبادة الكافرين لأن الغاية لا يلزم وجودها كما في قولك بريت هذا القلم لاكتب به فإنك قد لا تكتب به
57. ( ما أريد منهم من رزق ) لي ولأنفسهم وغيرهمم ( وما أريد أن يطعمون ) ولا أنفسهم ولا غيرهم
58. ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) الشديدد
59. ( فإن للذين ظلموا ) أنفسهم بالكفر من أهل مكة وغيرهم ( ذنوبا ) نصيبا من العذاب ( مثل ذنوب ) نصيب ( أصحابهم ) الهالكين قبلهم ( فلا يستعجلون ) بالعذاب إن أخرتهم إلى يوم القيامة
60. ( فويل ) شدة عذاب ( للذين كفروا من ) في ( يومهم الذي يوعدون ) أي يوم القيامة

  • ماهر المعيقلى

  • توفيق الصايغ

  • سعد الغامدي

  • هاني الرفاعي

  • عبدالولي الأركاني

  • عبد المحسن الحارثي

  • عمر القزابري

  • ياسر الدوسري

  • سورة ابراهيم

  • سورة الاحزاب

  • سورة الاحقاف

  • سورة الاسراء

  • سورة الأنفال

  • سورة التوبة

  • سورة الجاثية

  • سورة الحج

  • سورة الحجر

  • سورة الحجرات

  • سورة الدخان

  • سورة الذاريات

  • سورة الرعد

  • سورة الروم

  • سورة الزخرف

  • سورة الزمر